أخبار قطرمال و أعمال

361 مليون ريال صافي أرباح الخليجي

أفصح بنك الخليج التجاري عن نتائجه المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2020 حيث بلغ صافي أرباحه 361 مليون ريال قطري، بزيادة قدرها 2,6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقال سعادة الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب: “يسرنا الإفصاح عن زيادة ثابتة في الأرباح للنصف الأول من هذا العام على الرغم من التحديات الكبيرة التي شهدناها منذ بداية السنة وما تلاها من صعوبات وازمات عصفت بالشركات محلياً وعلى مستوى العالم وأرست وضعاً جديداً لممارسة الأعمال. ولا يسعني في هذا الإطار إلا أن أفتخر بما حققه فريق العمل لدينا في ظل هذه الظروف حيث أظهر قدرة عالية على التعامل بنجاح مع الوضع الجديد. وإزاء هذا الواقع، نبقى ملتزمين بالاستمرار في خدمة عملائنا بأقل قدر ممكن من الاضطرابات والحرص على توفير بيئة سليمة وآمنة لجميع المتعاملين مع البنك.”

وأضاف قائلاً:” لطالما انصب اهتمام الخليجي على استكشاف الفرص المناسبة لتقديم قيمة مضافة للسادة المساهمين. وفي هذا الإطار، قمنا بتاريخ ٣٠ يونيو ٢٠٢٠ بإصدار بيان صحفي مشترك مع مصرف الريان للإعراب عن نيتنا في دراسة واستكشاف فرص اندماج محتمل لأعمال البنكين. تخضع هذه العملية للموافقات الرسمية لمختلف السلطات والجهات الرقابية التي يخضع لها الطرفان وكذلك لموافقة السادة المساهمين في كلا البنكين بعد إتمام إجراءات الحيطة الواجبة بشكل مفصل على المستويين المالي والقانوني. وسوف نقوم بالإفصاح للسوق عن أي تطورات جوهرية تتعلق بعملية الدمج أولاً بأول، وفي تعليقه على الأداء المالي خلال النصف الأول من العام ٢٠٢٠.

وقال السيد فهد آل خليفة، الرئيس التنفيذي للمجموعة: “نفتخر بالنتائج الإيجابية التي حققها الخليجي للنصف الأول من العام ٢٠٢٠ حيث حافظ فريق العمل على تركيزه في تحقيق الأهداف المنشودة بالرغم من الظروف الاقتصادية والاجتماعية المضطربة. لقد سجلنا زيادة في ربحية البنك حيث بلغ صافي الربح ٣٦١ مليون ريال بنهاية النصف الأول من العام ويعود الفضل في ذلك إلى النمو الراسخ للدخل التشغيلي بنسبة ١٢٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ومواصلة الإدارة الفاعلة للمصاريف التشغيلية، لا تزال جودة الائتمان في مركز الصدارة على جدول أعمالنا ونستمر باتباع نهج متحفظ في تكوين المخصصات وتعزيز مستويات التغطية للمتعثرات. وبينما نتجه تدريجيا نحو عودة الأمور للوضع الطبيعي، يبقى الوضع الاقتصادي وما يشوبه من شكوك أحد أهم التحديات أمامنا. إلا أن قاعدة رأسمالنا الراسخة والسيولة الجيدة لدينا وكفاية المخصصات والسيطرة المُحكمة والفاعلة للمصاريف تجعلنا في وضع جيد لمواجهة تلك التحديات.

المصدر :- جريدة الشرق

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close