مال و أعمال

330 مليون أرباح مسيعيد للبتروكيماويات

أعلنت اليوم شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة وهي واحدة من أولى شركات البتروكيماويات ذات المنتجات المتنوعة في المنطقة، أعلنت عن تحقيق صافي أرباح بواقع 330 مليون ريال قطري لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2020، وقد استمرت الظروف المناوئة على مستوى الاقتصاد الكلي في التأثير على أداء أعمال المجموعة خلال العام في ظل تباطؤ إجمالي الناتج المحلي العالمي وتراجع أسعار النفط الخام ووجود نزاعات تجارية. كما تفاقمت هذه الظروف المناوئة بتفشي جائحة فيروس كورونا التي أثرت تأثيراً سلبياً كبيراً على الطلب الاستهلاكي والصناعي مع فرض إجراءات الإغلاق في كل الأسواق الرئيسية. وقد فرضت هذه الأوضاع مزيداً من الضغوط على أسعار منتجات المجموعة، وأثرت سلباً على أدائها منذ بدية العام وحتى تاريخه، وتصدت المجموعة لهذه الأوضاع، وذلك بالاستفادة من نقاط قوتها التي تتضمن ميزاتها التنافسية المتمثلة في حصولها المستمر طويل الأجل على القيم بأسعار تنافسية وهيكل التكاليف التشغيلية المنخفض لديها وقوة مركزها المالي وشراكتها التسويقية مع شركة رائدة في مجال تسويق وتوزيع المنتجات الكيماوية أسهمت في دخول المجموعة إلى أسواق عالمية.

وقد تأثر أيضاً الأداء التشغيلي لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2020 بعمليات تطفئة كان مخطط لها لإجراء الصيانة الشاملة والوقائية في بعض المرافق الإنتاجية التابعة للمشاريع المشتركة للمجموعة، وهو ما أسفر عن تراجع أحجام الإنتاج بنسبة 12% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتصل إلى 729 ألف طن متري.

وتجدر الإشارة إلى أن برامج الصيانة الوقائية لها أهمية قصوى في ضمان معايير الصحة والسلامة والبيئة، والعمر التشغيلي للمصانع، وضمان الجودة والموثوقية، وتسهم كذلك في تحقيق أهداف الكفاءة التشغيلية على المدى الطويل وصولاً إلى أفضل مستويات الأداء للمصانع. ولم تتوقف المصانع عن العمل لأسباب تتعلق بالطلب، ولم تحدث أية تغييرات في الجداول الزمنية لأعمال الصيانة المخطط لها في ظل انتشار فيروس كورونا، بل إن جميع المرافق الإنتاجية قد أنجزت بنجاح عمليات الصيانة الشاملة المخطط لها وفق الجدول الزمني وبتكاليف رأسمالية وتشغيلية أقل مما هو محدد في الموازنة التقديرية، وفي تعليق له على الأداء المالي والتشغيلي لفترة التسعة أشهر من عام 2020، أشار السيد أحمد سيف السليطي، رئيس مجلس إدارة الشركة، قائلاً: “برغم الظروف الصعبة التي تشهدها الأسواق، إلا أن المجموعة قد حافظت على قوتها وواصلت تنفيذ استراتيجية أعمالها لاحتواء التكاليف، واتخذت بشكل خاص تدابير لترشيد الإنفاق التشغيلي والرأسمالي لمواجهة التحديات الناشئة عن الجائحة وتردي الظروف الاقتصادية. وقد أجرينا خلال هذا العام بنجاح عمليات تطفئة كان مخطط لها لتنفيذ الصيانة الشاملة ضمن الجدول الزمني المحدد ووفقاً للموازنة التقديرية.

وفي إطار الجهود المبذولة لاحتواء الوضع الناجم عن الجائحة، فقد واصلنا العمل على ضمان سلامة الموظفين واستمرارية الأعمال. كما أن وكيلنا التسويقي ظل يرصد الوضع عن كثب في ظل تطور الجائحة، وعمل بحكمة على الحد من العراقيل أمام سلسلة الإمداد، وقد أصبحنا في وضع جيد نستطيع من خلاله تعزيز مركزنا بالسوق والتركيز على تحقيق المزيد من العوائد لمساهمينا، مستفيدين في ذلك من الميزات التنافسية التي تتمتع بها المجموعة ومرونتنا على مستوى العمليات وتنوع مجموعة منتجاتنا وانخفاض هيكل التكاليف”. هذا وتستضيف شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة مؤتمراً هاتفياً يدعى إليه المستثمرين لمناقشة نتائج الشركة لفترة التسعة أشهر من عام 2020 والآفاق المستقبلية على مستوى أنشطة الأعمال ومسائل أخرى، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر المقبل في تمام الساعة 01:30 ظهراً بتوقيت الدوحة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق