أخبار قطرسياسةعربى ودولى

نائب رئيس الوزراء ووزيرة الدفاع اللبنانية تؤكد أهمية الدعم القطري المبكر لأزمات بلادها

أكدت سعادة السيدة زينة عكر نائب رئيس الوزراء ووزيرة الدفاع والخارجية بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، أهمية الدعم القطري المبكر لأزمات لبنان ومبادرات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لمساندة ودعم الشعب اللبناني .. منوهة بدور دولة قطر التي تقود دائما التضامن العربي والدعم السريع لإنقاذ لبنان.

وقالت عكر في حوار مع صحيفة /الشرق/ القطرية نشرته اليوم، “إن قطر لم تقصر يوماً تجاه لبنان، والتضامن العربي من قبل جميع الأشقاء يترجم سريعاً حيث يكون رد الفعل العربي فورياً في كافة الأزمات، وأكبر مثال على ذلك الدعم والمساعدات ما حصل بعد انفجار مرفأ بيروت من دولة قطر التي سارعت إلى إقامة جسر جوي لنقل مساعدات تشمل مستشفيات ميدانية ومواد طبية وغذائية إلى لبنان”.. مشيدة بالزيارة الميدانية الشاملة التي قام بها سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وتفقده مرفأ بيروت ولقاءاته مع الأفرقاء في لبنان .. منوهة بدعم المؤسسات القطرية لإعادة تأهيل الجامعات والمدارس اللبنانية بالتعاون مع اليونسكو حيث قدمت قطر 10 ملايين دولار دعما عاجلا لإعادة تأهيل الجامعات والمدارس اللبنانية.

ودعت كل الدول العربية الشقيقة والدول الغربية الصديقة للإسهام في حشد الدعم مجدداً من أجل إنقاذ لبنان، معربة عن ثقتها بأن هذه الدعوة مستجابة دائماً.

وأكدت على أن “العلاقات اللبنانية القطرية مميزة والمسؤولون القطريون لا يفوتون أي فرصة لإبداء استعدادهم لمساعدة لبنان وإخراجه من أزمته”.. مشيرة إلى ان الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني السيد حسان دياب إلى قطر والمحادثات التي أجراها مع المسؤولين القطريين خير دليل على الثقة المتبادلة بين البلدين والاستعداد الدائم لتقديم يد العون.

وحول استئناف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و الكيان الإسرائيلي، قالت السيدة زينة عكر إن هذا الملف الحساس والمهم للبنان واللبنانيين وإنجازه من أجل حفظ حق لبنان في مياهه الإقليمية وثرواته الطبيعية لا سيما في النفط والغاز، وموقف لبنان ثابت من موضوع الترسيم لجهة ممارسة لبنان حقه السيادي والتزامه بالقرارات الدولية.

وحول فوائد ترسيم الحدود على لبنان، قالت أن من شأنه أن يحقق فوائد اقتصادية ومالية كبيرة في حال تم التنقيب واستخراج النفط والغاز لإخراجه من الأزمة التي يعاني منها.. وأشارت إلى أن الوفد اللبناني المفاوض قام بكامل الجهود من أجل حفظ حقوق لبنان، إلا أن بعض العقبات لا سيما من الجانب الإسرائيلي أوقفت المفاوضات لكننا نتطلع الى استئنافها مجدداً بعد أن قطعت شوطاً لا بأس به برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وعن القضية الفلسطينية ، قالت عكر إن القضية الفلسطينية تبقى هي البوصلة، وموقف لبنان لا يزال ثابتاً ومسانداً لهذه القضية العادلة لا سيما الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، من أجل تحقيق ما يتطلّع إليه من إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية وعودة الفلسطينيين الى موطنهم. معربة عن إدانتها لما تعرضت له القدس وغزة من اعتداءات إسرائيلية طالت المواطنين الآمنين.

 

المصدر : جريدة الشرق

 

Related Articles

Back to top button
Close
Close