مال و أعمال

مقهى في مشيرب يبيع كوب القهوة بأغلى من فرعه البريطاني.. ووزارة التجارة تتفاعل

كثيرة هي العلامات التجارية الأوروبية والأمريكية التي تدخل السوق القطري، ببيئتها الاستثمارية الواعدة، فتنتشر هذه العلامات في المولات والمناطق السياحية والتاريخية، وتجتذب المواطن والمقيم، لكن أسعار بعض سلعها وخدماتها المبالغ فيها تظل محل النقاش والجدل .

وفتح مغردون النقاش على تويتر حول الارتفاع الكبير لأسعار بعض السلع والخدمات .. مطالبين بضرورة الرقابة عليها.

القصة بدأت بتغريدة لحساب المواطن أبو مشعل التي قال فيها : “مقهى في منطقة مشيرب يقدم القهوه بسعر 75 ريال بينما فرعه في منطقة knightsbridge  أرقى مناطق لندن يباع بأقل من هذا السعر بكثير.. مسلسل ارتفاع الأسعار عندنا في كل شئ أصبح ينذر بكارثة.. والكل يسعر على كيفه بمبدأ (تبي خذ ماتبي كيفك).. (عندك ادفع ماعندك تسلف) فإلى متى؟”.

سؤال المواطن تلقفه الكثير من المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة بعدما ردت وزارة التجارة والصناعة بالقول : “مساء الخير، لا يوجد سعر إجباري على هذا النوع من السلع، فيجب عليك كمستهلك المقارنة بين الخيارات المتاحة واتخاذ القرار المناسب لكم، شكرا للتواصل معنا”.


لتدور المناقشات حول تأييد شكوى المواطن من جانب، وبين تأييد الوزارة من جانب آخر.

المؤيدون للوزارة
ويقول أغلب المغردين إن رد الوزارة في محله حيث إن “القهوة” ليست سلعة استراتيجية أو ضرورية، وبالتالي فمن الصعب على الدولة أو وزارة التجارة والصناعة التدخل في تسعيرها أو ضبط سعرها .

وكان سعادة الشيح جاسم بن جبر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة قد قال – في لقاء سابق مع تليفزيون قطر – إن هناك قائمة عامة للأسعار الحرة ويخضع تحديدها للعرض والطلب والسوق، لكن الأسعار التي تتدخل فيها الدولة تتمثل في بعض السلع الأساسية والاستهلاكية، ويتم تحديد السعر فيها من قبل لجان متخصصة، مشيراً إلى أن الدولة تتدخل في التسعير لأن هذه السلع ذات أهمية نسبية للمستهلك في حياته اليومية .

Related Articles

Back to top button
Close
Close