فن

مسرحيون شباب في جلسة نقاشية استضافتها الشرق: فنانون دعمونا وآخرون حاربونا

كشف مسرحيون شباب عقب تتويجهم بجوائز مهرجان المسرح الجامعي الثاني الذي نظمه مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة والرياضة في شهر مارس الماضي، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، عن أن الجوائز محفز للاستمرارية، لكنها ليست المحفز الوحيد، مؤكدين أن الدعم والتشجيع وحب المسرح عناصر مهمة للاستمرار في هذا المجال، ولفت عدد منهم الى أن الجلسات التعقيبية لم تنصف عروضهم، فيما رأى البعض الآخر أن لجنة التحكيم كانت أكثر اطلاعا على التطورات التي شهدها المسرح، من المعقبين أنفسهم.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية أقامتها جريدة (الشرق) مساء الخميس الماضي، وسط إجراءات احترازية مشددة.
حضر الجلسة في مقر الجريدة كل من إبراهيم لاري، ومسلم الكثيري، وخالد الحميدي، وعبدالرحمن المنصوري، وأحمد ميا. وحضر عبر برنامج زووم كل من إيمان المري، ومنى العنبري، ومريم المالكي، والعنود الخوري.
حول أهمية الجوائز في تحفيز المسرحيين الشباب على الاستمرارية في مجال المسرح، قال الفنان والمخرج إبراهيم لاري: الجائزة عبء على الفنان الشاب لأنها تحمّله مسؤولية كبيرة للظهور بشكل أفضل في الدورات القادمة، وهو ما يتطلب منه تكثيف الجهود والعمل على تطوير نفسه في هذا المجال، والجائزة محفز للاستمرارية، على أن يكون هناك دعم وتشجيع حتى يستمر هذا الفنان بنفس الحماس، ولابد من الاشارة هنا الى أن الحصول على جائزة لا يعني أنه الأفضل.
من جانبها قالت المخرجة إيمان المري: أشاطر زميلي إبراهيم لاري في أن الجائزة حافز وعبء في الوقت نفسه، لأن الحفاظ على النجاح صعب، والمحافظة على وجودك بنفس المستوى أو أفضل أمر يتطلب الكثير من العمل والجهد.
وقال الفنان مسلم الكثيري: الجوائز التي حصلنا عليها كانت داعمة للشباب والكوادر القطرية، بأن جهدهم وتعبهم يقدر في هذه الظروف الصعبة، فحصولنا على جوائز يعطينا حافزا قويا للأعمال القادمة، ونحن عازمون على أن نستمر في نفس المستوى ونكون عند حسن الظن.
وقالت العنود الخوري: أشاطر زملائي قولهم بأن الجائزة عبء قبل أن تكون حافزا، ونحن مطالبون اليوم بمزيد من تطوير أنفسنا في هذا المجال، لتقديم الأفضل في الدورات القادمة من المهرجان.

وتتفق المخرجة مريم المالكي مع زملائها في أن الجوائز حافز للاستمرارية ودافع قوي لتقديم الأفضل.
من جانبه قال الفنان عبدالرحمن المنصوري: الجائزة لابد أن تدفع الفنان لتقديم مستوى أفضل في المستقبل، لكن هناك من حصل على جوائز ثم اختفى من الساحة لأنه كان خائفا من هذا العبء الذي تحدث عنه الزملاء، والأمثلة على ذلك كثيرة، لذلك فإن الجوائز ليست الحافز الحقيقي للاستمرارية ولكن دعم وتشجيع الفنانين وخاصة دعم الفنانين الكبار مهم جدا، ولاحظنا في الدورة الماضية من مهرجان المسرح الجامعي وجود فنانين كانوا داعمين لنا، وهذا ما يدفعنا كي نقدم أكثر لأن وجودهم بجانبنا يجعلنا نتعلم منهم. والرسالة التي أود أن تصل الى زملائي المسرحيين الشباب، إذا كانت الجائزة عبئا فالأفضل أن تستمر لا أن تنسحب.
وأضاف المنصوري: أنا شاركت في النسخة الأولى من المهرجان ولم أفز بجائزة، لكن عدم حصولي على جائزة لم يحبطني بل حفزني كي أشارك مرة أخرى لأني أحب المسرح.
وقال الفنان خالد الحميدي: أشكر وزارة الثقافة والرياضة ومن خلالها مركز شؤون المسرح على إقامة المهرجان الجامعي في هذه الظروف الصعبة. مضيفا: الجوائز حافز وعبء في نفس الوقت، ولكني لا أشاطر الزملاء الرأي في أن الجوائز تقيم استمراريتي، بل حبي للمسرح هو الذي يقيمني لأن الجائزة هي تقدير على عمل قمت به، والأعمال التي فازت بجوائز مبنية على الحب والتفاهم وروح الفريق الواحد، وحب الناس وتقديرهم.

روح الجماعة
حول قيمة العمل الجماعي وأهميته في النجاح الذي تحقق قال إبراهيم لاري: المسرح يعتمد على المجموعة. إذا كانت هذه المجموعة متجانسة، وتعرف كيف تعمل مع بعض ستنجح الى أبعد الحدود في المجال المسرحي. مضيفا: المميز في هذا المهرجان بقيادة الاستاذ صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح، أن الفرق المشاركة كلها كانت تعمل بعقلية الفريق الواحد، وهذا هو الهدف الذي وضعه مركز شؤون المسرح. أن نخرج بمجموعة من الشباب محبين للمسرح، ويتعاونون مع بعضهم البعض، ولا يفكرون بصيغة الفرد بل بصيغة الجماعة، وهذا ما نريد أن ينسج على منواله كل الشباب الذين سيشاركون في المهرجان في الدورات القادمة. نتمنى أن تصل هذه الرسالة الى الفرق المسرحية، لأن المسرح يحتاج الى العمل في إطار مجموعة، ويحتاج جهدا كبيرا من الجميع وليس من الشخص الواحد.
وقالت إيمان المري: العمل الجماعي مهم جدا، والعمل بروح الفريق الواحد يسهل المهمة، وكان الأمر كذلك بالنسبة الى فريق مسرحية “لا توقظ اللوه” ولله الحمد، بالإضافة الى أن الميزة في هذا المهرجان أن كل الفرق كانت تعمل بروح الجماعة، وكانت هناك زيارات بين الفرق حتى يشدوا من أزر بعضهم البعض، وكان هناك تعاون كبير بينها، وهذا جيد لتحقيق النجاح.
من جانبه قال أحمد ميا: هذه أول تجربة لي في المهرجان. لم أكن أعرف ماذا يعني أن تقف على خشبة المسرح. كانت هناك رهبة، لكن روح الفريق جعلت هذه الرهبة تضمحل، وهذا هو السبب الذي يجعلك تقدم أفضل ما لديك، وهو ما شاهدنا نتيجته في المهرجان.
وتتفق منى العنبري مع ما قاله زملاؤها، حيث أردفت: أنا مع الروح الجماعية، وهو ما ظهر في حفل توزيع الجوائز. الجميع عبر عن فرحته لكل من فاز بجائزة، والجميع كان يترقب أن يفوز عرضنا باعتبار أن النقاد والجمهور أشادوا بالعمل، وهذا لا يعني أننا نحن الأفضل بل كل الفرق التي فازت كانت أعمالها جميلة، وأنا جدا سعيدة بهذه الروح التي خرج بها المهرجان وهي روح الفريق الواحد، كأنهم جسد واحد.
وأضافت منى العنبري قائلة: أعجبني مخرج عرض “عزف منفرد” أحمد العلي رغم أنه في بداياته، وكان متفهما ومرنا جدا في التعامل مع الممثلين، وكان ذكيا أيضا، واستطاع أن يقدم رؤية إخراجية جميلة الى درجة جعلني أحب عملي لأني شاهدت الشخوص تتحرك على خشبة المسرح، وفرحت جدا، وأحسست بأن علي أن استمر في التأليف. والمخرجة ايمان المري استحقت الجائزة، لكني تمنيت لو أنها كانت مناصفة بينها وبين المخرج أحمد العلي.

ندوات تعقيبية
ردا على سؤال (الشرق) حول مدى تخوفهم من آراء الفنانين والنقاد في الجلسات التعقيبية قال الفنان خالد الحميدي: من الطبيعي أن نكون خائفين من تعقيب الفنانين الكبار والنقاد على العروض المسرحية. وأود بهذه المناسبة أن أشكر الأستاذ صلاح الملا الذي كان داعما لنا في المهرجان، وكان حضوره مشجعا بالنسبة الينا. والأستاذ غانم السليطي كذلك، وشرفنا الأستاذ عبدالله غيفان بحضوره ومشاهدته للعروض المسرحية، ونحن نطمح لنكمل المسيرة التي بدؤوها.
أما الفنان عبدالرحمن المنصوري فقال: في البداية أريد أن أذكر جملة قالها سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة: “أنتم شباب ولابد أن يأتي يوم تُنتقد فيه أعمالكم لأن العمل المسرحي لا يمكن أن يكون عملا متكاملا”. وأضاف المنصوري: لابد أن تكون هناك أخطاء في الصوت، أو في الإضاءة، أو في الأداء أو في غيرها من عناصر العرض المسرحي، وقد لا تصل رؤية المخرج الى الجمهور، وبالتالي أنا لست ضد النقد لأن النقد يدلنا الى الطريق الصحيح. هناك من انتقد وأشاد في نفس الوقت، وهذا مهم جدا.
وقالت المخرجة إيمان المري: أنا تعاملت مع الملاحظات بكل رحابة صدر وهي ملاحظات تحترم، ووجهات نظر تقدر لأن الذائقة الفنية تختلف من شخص الى آخر، ولكني كنت أتمنى أن ينظر للعمل بشكل فني وليس من أفق ضيق، حيث إنهم تطرقوا الى بعض النقاط مثل اللهجة وأسقطوها على شعب محدد مع احترامي لكل الشعوب وكل الثقافات. لم يكن الغرض من استخدام اللهجة بأنها موجهة بشكل مباشر لشعب معين، ولكن الغرض منها هو استخدام الجانب الكوميدي فيها.

وقالت الكاتبة منى العنبري: من حق النقاد أن يطرحوا وجهة نظرهم في الأعمال، ولكن من حقنا نحن ايضا أن نبين وجهة نظرنا وندافع عن أعمالنا، وأشاطر زميلتي إيمان المري عندما أشارت الى اختلاف الرؤى والنظر للعمل من منظور ضيق. نحن نأخذ من النقاد كلامهم من منظور إيجابي ويجب أن نطبق ما قالوه.
وتابعت قولها: أحترم رأي الأستاذ غانم السليطي عندما قال إن العروض المسرحية تفتقر الى الرافعة ويقصد بها القصة، وعمم ذلك على كل العروض. وقد أخذت ملاحظته بعين الاعتبار، وأتمنى من مركز شؤون المسرح أن يكثف من الورش الفنية حتى نطور من أنفسنا ونحقق ما هو مطلوب.
من جانبه قال الفنان مسلم الكثيري: أتفق مع زملائي في الرأي وأعتقد أن النقد ينير زاوية معينة في العمل الذي قدمناه، ويساعدنا حتى نحصل على جوائز أخرى في مهرجانات قادمة، وأرى أن النقد كان بناء بشكل عام، والجلسات النقدية كانت من أفضل اللحظات في المهرجان، حتى نستطيع أن نطور مهاراتنا بالرغم من أن فن كتابة النص المسرحي فن صعب، وشاهدنا كما كانت لدى المؤلفين والمخرجين والممثلين جرأة في تقبل النقد.
وقالت الفنانة العنود الخوري: حضرت ندوتين فقط بسبب ظروف طارئة، لكني أعتقد أن الندوات التعقيبية أهم ما في المهرجان لأن النقد حين يأتي من أشخاص ذوي خبرة ومتخصصين في هذا المجال مفيد جدا بالنسبة الي.

وقال خالد الحميدي: النقد مهم في كل الأعمال وفي جميع أنواع المسارح، والرؤية النقدية تعكس رؤية الشخص للعرض المسرحي، ولا تعبر عن رأي أو وجهة نظر الكل. وفي الوقت ذاته فإن النقاد لهم رأي نقدي فني، فنحن نتعلم من هذا النقد بأن نطور من مهاراتنا بتوجيهاتهم، ونأخذ بعين الاعتبار ملاحظاتهم. نأخذ ما يناسبنا ويناسب العصر الذي نحن نعيشه، ونقول لهم شكرا على الملاحظات التي لا تناسبنا.
وقال إبراهيم لاري: الجلسة النقدية تعبر عن النظرة الأولى للناقد أو الشخص الذي سيعقب على العرض، وكلهم أساتذة أفاضل، ونحن نتعلم منهم دائما، مثل الدكتور مرزوق بشير الذي كان نقده بنّاء، وكان يبرز الإيجابيات وكيف يمكن أن نطور أعمالنا. والدكتور حسن رشيد رغم قسوته في بعض الأحيان إلا أنها قسوة تصب في صالح المسرحيين الشباب حتى يطوروا من أنفسهم، ويقدموا أعمالا مميزة بحكم أننا نعرف طريقة الدكتور حسن رشيد وأسلوبه في النقد، وهو من الشخصيات الداعمة للشباب والمشجعة لهم.
وأضاف لاري قائلا: آراء الأستاذ غانم السليطي كانت قيمة، وكان تركيزه على الممثلين بشكل أكبر، ونقدمه في محله، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل الفنانون الكبار ونقادنا مطلعون في الوقت الحالي على المسرح الحديث وطريقة الطرح في أوروبا ودول العالم؟ لأن الطرح وطريقة الإخراج والحركة على المسرح والأداء التمثيلي اختلف بشكل كبير في المسرح الحديث. هناك اليوم طرق مختلفة للممثلين.

لابد أيضا أن نأخذ بعين الاعتبار الذائقة العامة خصوصا من فئة الشباب، علما بأن لجنة التحكيم كانت تضم أساتذة مطلعين على المسرح والتطورات التي حصلت في هذا المجال، لذلك كانت النتائج مختلفة عن الجلسات التعقيبية.
وقالت منى العنبري: قسوة الأساتذة المعقبين تشبه قسوة الآباء، ولابد أن نتقبلها بصدر رحب، ونتبع توجيهاتهم، لكن أيضا لابد من إشراك النقاد والمسرحيين الشباب في الجلسات التعقيبية حتى نستفيد من آرائهم.
وقالت إيمان المري: كنا نتمنى لو أن الفنانين الكبار زاروا بروفات مسرحياتنا وقدموا لنا ملاحظاتهم، وهو ما لم يحدث. مضيفة: نتمنى أن يكون هناك اهتمام في المستقبل من قبل أساتذتنا والفنانين الكبار، يا حبذا لو يأتون للبروفات.
فيما قالت مريم المالكي: قد تكون مسرحيتي هي أكثر المسرحيات التي وجه لها النقد، ولكن ما تعلمناه في الجامعة أن الناقد لابد أن يقدم رأيه من وجهة نظر صحيحة ويوجهنا إليها؛ بغض النظر عما إذا كان النقد إيجابيا أم سلبيا، وبشكل موضوعي. في الأخير هي وجهة نظر وأنا أتقبلها، لكن بعضهم لا يتقبلون هذا الرأي خصوصا الفنانين المحترفين، فبدلا من أن يكون نقدا بناء قد يحطم الشخص نفسه، وربما لو لم أكن مريم المالكي لقررت ألا أستمر في تقديم عروض مسرحية في المستقبل.

اعتراف بالخطأ
حول مدى جرأتهم في الاعتراف بالأخطاء التي حدثت في العروض قال إبراهيم لاري: الاعتراف بالخطأ فضيلة، وهذا ما تعلمناه في المدارس، وهذا ما ألاحظه في معظم الشباب الموجودين في الساحة، وهم لديهم القدرة على تدارك الخطأ. ربما الخطأ البارز في الأعمال التي قدمت أن أغلب الشباب الموجودين ليست لديهم خبرة من ناحية الحركة على خشبة المسرح، وكذلك حركة الجسد على المسرح، وطبقة الصوت لدى بعض الممثلين، وردات الفعل هل كانت متناسقة مع الشخصية أم لا. هذه أبرز الأخطاء التي كانت موجودة، والسبب الرئيسي أن فترة الاشتغال على الممثل كانت ضيقة جدا، إضافة الى أن أغلب من شاركوا هم طلبة وعندهم حب للمسرح ولا يجب أن نضغط عليهم بالنقد الذي قد يجعلهم ينفرون.
وقالت منى العنبري: أتفق مع أخي إبراهيم لاري، وأريد أن أشكر كل الممثلين الذين استطاعوا أن يخرجوا بعمل جميل، خصوصا وأن فترة التدريبات كانت قصيرة، وأنا أشكرهم على جهودهم الكبيرة.
وقالت إيمان المري: كل الممثلين والمخرجين أبدعوا في أعمالهم، وكل واحد من هؤلاء فخور بنفسه، خصوصا وأن هناك من لأول مرة يخرج عملا مسرحيا، وهو أحمد العلي، وأيضا كان هناك ممثلون ظهروا لأول مرة على خشبة المسرح، مثل مسلم الكثيري وأحمد ميا، ورغم ذلك حصلا على جائزة أفضل ممثل دور ثان.

تواصل مع الفرق
حول دعوة مدير مركز شؤون المسرح المسرحيين الشباب للانضمام الى الفرق المسرحية، ومدى مبادرتهم بالتواصل مع رؤساء الفرق، قال إبراهيم لاري: أغلب أعضاء فريقنا هم أعضاء في فرقة الوطن المسرحية، ونشكر بالمناسبة الفرقة التي فتحت لنا مقرها كي نقوم بتدريباتنا للمهرجان، وأخص بالشكر رئيس الفرقة الاستاذ ناصر الحمادي، ومجلس الإدارة الذين سهلوا علينا الأمور. مضيفا: هناك مجموعة من الشباب ندعوهم كي ينضموا للفرق المسرحية التي تحتاج الى كوادر شابة، وسأنحاز الى فرقة الوطن المسرحية لأنها تركز على الشباب بشكل كبير، والفرق الثانية فتحت لنا أبوابها مثل فرقة الدوحة، وفرقة قطر، وكل الفرق داعمة للشباب، وعلى الشباب أن يبادروا بالتواصل مع هذه الفرق.
وقالت إيمان المري: أنا عضوة في فرقة الوطن المسرحية ومن خلال منبر (الشرق) أدعو الشباب كي يقوموا بتسجيل أنفسهم في الفرق المسرحية لأن وجود الشباب في هذه الفرق يضمن لهم الاستمرارية والبقاء في جو المسرح والابداع.

دراسة أكاديمية
أكد حضور الجلسة النقاشية أهمية أن يتلقى المسرحي الشاب تكوينا أكاديميا حتى يصقل موهبته، وإن لم يتوفر فبإمكانه أن ينمي مهاراته بالقراءة والاطلاع. وأشار طلبة كلية المجتمع إلى استفادتهم الكبيرة من الدراسة في هذا الصرح الجامعي المهم الذي سهل عليهم دراسة الفنون المسرحية والتمثيل والاخراج والنقد المسرجي. لافتين الى أن الدافع للدراسة الأكاديمية هو حب المسرح، مؤكدين أن الأساتذة المشرفين لا يدخرون جهدا في تكوينهم نظريا وتطبيقيا. وأردفوا أن كلية المجتمع بيئة مناسبة لتخريج كوادر مسرحية ورفد الساحة الفنية بطاقات شابة قادرة على استكمال ما بدأه جيل الرواد.

مشاريع قادمة
كشف المسرحيون الشباب عن أنهم انطلقوا في التحضير لمشاريع فنية قادمة، حيث قال ابراهيم لاري إنه يشارك في كتابة عمل مسرحي للأطفال مع إيمان المري وشيخة الزيارة وعبدالرحمن المنصوري ومريم المالكي، وهو نص مسرحي غنائي سيقدم في الموسم المسرحي المقبل، بالإضافة الى مشاريع أخرى لم يكشف عنها، وهو ما أكده الفنان خالدي الحميدي والمخرجة إيمان المري التي تشارك في كتابة نص مسرحي للكبار، ولديها فكرة مسلسل رمضاني لعرضه على السوشيال ميديا. أما الكاتبة منى العنبري فقالت بأنها بصدد دراسة فكرة مسرحية، وهناك مناقشة مع فريق مسرحية “عزف منفرد” لتنفيذها، كما صرحت بأن لديها نص مسرحية للأطفال سيعرض في فعالية عيالنا على المسرح، ولديها مشروع مسلسل على اليوتيوب. فيما قالت مريم المالكي إن أعمالها مرتبطة بإبراهيم لاري وايمان المري. وقال مسلم الكثيري: سأكون ضمن فرقة الوطن المسرحية، وهو ما أكده زميله أحمد مايا.

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close