عربى ودولى

مخاوف إسرائيلية.. انفجار بيروت قد يحدث في «حيفا»

أفردت وسائل الإعلام الإسرائيلية مساحة واسعة على صفحاتها وفي محطات التلفزيون للحديث عن الانفجار الكبير الذي هز مرفأ بيروت، وخلف عددا كبيرا من القتلى والإصابات.

الفاجعة الكبرى، التي حلت بالعاصمة اللبنانية بيروت، دفعت العديد من المسؤولين الإسرائيليين إلى نفى أي علاقة لإسرائيل بالانفجار، وتحسبا لجلب أي ردود أفعال تكون مدمرة على المنطقة، خاصة في ظل حالة التوتر مع حزب الله.

وأعرب مسؤولون إسرائيليون عن خشيتهم من حدوث كارثة مماثلة في ميناء” حيفا ” على غرار ما حصل في بيروت، نظرا لوجود مصانع البتروكيماويات وتكديس كميات كبيرة من المواد الخطرة والمتفجرة في الميناء، من بينها (1500 مصدر خطر و800 مادة خطرة).

وأكدت ريفيتال جولدشميد من مركز حيفا للبحوث البيئية،أن “الحادث في لبنان يوضح خطورة تركيز المواد الخطرة بالقرب من الكثافة السكانية ويحتم علينا إغلاق الصناعات القابلة للاشتعال والمتفجرة”.

وأضافت وفقاً لصحيفة إسرائيل اليوم العبرية، “ما انفجر كان نترات الأمونيوم، بالرغم من تفريغ خزان الأمونيا، ولكن في ميناء حيفا، لا يزال خطر الأمونيا يحوم عندما تقف ناقلات الأمونيا في الميناء ليس بعيدًا عن السكان ومصنع للأسمدة يقف في وسط المدينة ويحمل حاوية 15 طنًا من الأمونيا بدون حماية‘ إن الحكومة الإسرائيلية مدعوة إلى رفع خطة إغلاق المصانع الخطرة”.

وشددت، على أن إسرائيل ليست مستعدة لحدث مثل ذلك يوقع العديد من الضحايا بهذا الحجم ووزارة حماية البيئة ليس لديها جرد لجميع المواد الخطرة في الصناعات، وهذا السلوك سيؤدي إلى كارثة.

وأكدت على ضرورة إبعاد الصناعات المتفجرة والخطيرة عن التجمعات السكانية، مشيرة الى انه وفقًا لأحدث مسح للمخاطر (جزئيًا) أجري في حيفا هناك ( 1500 مصدر خطر و 800 مادة خطرة).
وتابت: نحن نعلم أنه لم يتم اتخاذ تدابير السلامة المطلوبة، ولم يتم تقليل المواد الخطرة، والمسافات من السكان صغيرة “مشاركة أكثر من مصدر أو سلسلة أحداث. حوادث المواد الخطرة الصغيرة في خليج حيفا روتينية ولا ينبغي للمرء أن ينتظر حدوث كارثة كبيرة من أجل تنفيذ التوصيات وتقليل المخاطر”.

من جهتها، حذرت رئيسة لجنة الداخلية وحماية البيئة، عضو الكنيست ميكي حايموفيتش، من حدوث كارثة في حيفا على غرار ما حصل في بيروت نظرًا لوجود مصانع البتروكيماويات وتكدس ذات المواد الخطرة في الميناء. وقال : “رأيت التقارير من بيروت وشعرت بالرعب، ولا يمكن تصور شدة الكارثة والدمار التي نجمت عن المواد الخطرة”.

وقالت حايموفيتش، قبيل اجتماع لجنة حماية البيئة بالكنيست، إن إسرائيل ليست مستعدة لحدث مثل ذلك يوقع العديد من الضحايا بهذا الحجم، معتبرةً تواجد هذه المواد الخطرة بالمدينة بمثابة “قنبلة موقوتة”.

بدورها ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، أن انفجار بيروت يسلط الضوء على مخاطر المواد الكيميائية الموجودة في ميناء حيفا، مضيفةً إنه “يجب على أي شخص يرى الكارثة في بيروت أن يفهم أنه يمكن أن تحدث هنا أيضًا في ميناء حيفا”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي يعرب فيه المسؤولون اللبنانيون عن غضبهم بعد انفجار وقع في مستودع بمرفأ بيروت خزن أكثر من 2750 طنًا من نترات الأمونيوم لمدة سنوات، أثار الإسرائيليون مخاوف بشأن مخاطر مماثلة في ميناء حيفا. مؤكداً “نحن بحاجة لإزالة المواد الكيميائية الخطرة من ميناء حيفا”.

ووفقًا للصحيفة، قال عضو الكنيست من حزب “الليكود” جيلا غامليل: إن “الخطة هي إزالة المواد الكيميائية في غضون خمس سنوات، ثم خمس سنوات أخرى لتنظيف المنطقة”.

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close