فن

«متحف» ينظم معرضاً تشكيلياً في باريس

ينظم مركز بومبيدو في باريس حاليا معرض فريد بلكاهية: نحو حداثة جديدة، وذلك من تقييم ميشال غوتييه، بالتعاون مع متحف: المتحف العربي للفن الحديث ومؤسسة فريد بلكاهية في مراكش.
ويُقام هذا المعرض في مركز بومبيدو في باريس، ويتيح للزوار التعرف على أعمال الفنان فريد بلكاهية (1934-2014) الذي يُعد من رواد الحداثة الفنية في المغرب على وجه الخصوص، وفي العالم العربي بشكل عام.

مسيرة فنية

يسلط هذا المعرض الضوء على المسيرة الفنية للفنان الرائد فريد بلكاهية ويستعرض مراحلها، بدءا من مرحلة براغ والفترة التعبيرية التي تركت بصمتها على أعماله الفنية الأولى، وانتهاءً بتجربته المتعلقة بجلود الحيوانات والنحاس وأشعار العلامات، وتأثره بمدرسة الدار البيضاء. ويجمع المعرض ما يقرب من 140 عملاً فنياً من لوحات ورسومات.
من جانبه علق عبدالله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، قائلا: “يتشرف “متحف” بالتعاون مع مركز بومبيدو في تنظيم هذا المعرض الذي يحتفي بالمسيرة الفنية للفنان فريد بلكاهية. ويلقي هذا المعرض الضوء على التطورات الخلاقة التي طرأت على أسلوبه الفني على مدار مشواره، كما يركز على أسلوبه التعبيري المبدع وتأثره بأصوله الأفريقية.. يلتزم “متحف” بعرض الأعمال الفنية لمختلف الفنانين من المنطقة، وهذا التعاون يمكن المتحف من عرض الأعمال الفنية للفنان فريد بلكاهية على الجمهور الدولي”.

نجاحات جمالية

تُعد الأعمال الفنية للفنان فريد بلكاهية أحد أهم النجاحات الفنية الجمالية في فترة ما بعد الاستعمار، وتتميز بمفهومها العميق للحداثة الفنية في حوار عميق مع التقاليد الفنية المحلية والحفاظ على الإرث الفني المغاربي، مبتعدةً في ذلك عن العديد من الطلائع الغربية التي دعت إلى التخلص من كل ما سبقها كشرط أولي لحداثتها.
وُلد بلكاهية في مراكش، ثم انتقل إلى باريس في عام 1955، والتحق بالمدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة. ثم غادر إلى براغ في عام 1959 لدراسة التصميم المسرحي. وعاش هناك حتى عام 1962.
جدير بالذكر أن مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث، تضم حوالى 100 من أهم أعمال فريد بلكاهية الفنية، كما أن متحف قد أعد كتالوج المعرض باللغتين (الفرنسية والإنجليزية) بالشراكة مع مركز بومبيدو.
يقُام معرض فريد بلكاهية لحداثة جديدة في صالة عرض “غاليري” معرض الفنون الغرافيكية، بالطابق الرابع في مركز بومبيدو، ويستمر حتى 19 يوليو المقبل.

Related Articles

Back to top button
Close
Close