عربى ودولى

لبنان.. مواجهات وحرق مصارف احتجاجا على المصاعب الاقتصادية

تجددت التوترات في لبنان إثر مواجهات بين الجيش ومحتجين على المصاعب الاقتصادية والمعيشية، في العاصمة بيروت ومدن أخرى، في مقدمتها طرابلس شمالا وصيدا جنوبا.

وبينما تتصاعد الاحتجاجات في الشارع، تواصل الحكومة اللبنانية مناقشة سبل الخروج سريعا من الأزمة ووضع اللمسات النهائية على خطة الإنقاذ للوضع الاقتصادي المتأزم.

وضاق الناس ذرعًا بتراجع سعر العملة الوطنية حتى بلغ الحد الأدنى للراتب حوالى 170 دولارًا فقط، هذا إذا تمكن الموظف من الحصول على راتبه المتواضع من مؤسسات باتت غالبيتها مغلقة أو مفلسة. تحول الغضب إلى قطع للطرق وتعديات على فروع للبنوك.

ويؤكد محتجون أنهم لن يتراجعوا هذه المرة. فلقمة العيش المهددة والودائع المصرفية الضائعة هي التي تفرض ضغطًا اجتماعيًا غير مسبوق يخشى أن يتحول إلى فوضى

لم تكن العودة إلى الشارع أمرًا مستبعدًا على الإطلاق. فالحجر الذي التزمه اللبنانيون خشية وباء كورونا لم يكن سوى استراحة محارب لمعركة قاسية جدا ظروفها متداخلة بين السياسة والمال والاقتصاد.

في هذه الأثناء كانت الحكومة اللبنانية تبحث في مشاريع قوانين لمكافحة الفساد تثير هواجس المعارضة ولا سيما تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي من أن تؤسس لخطوات انتقامية تستهدف مرحلة سياسية سابقة. أما الحكومة فحذرت من الاستغلال السياسي للشغب بهدف منع الحكومة من فتح ملفات الفساد.

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close