أخبار قطرإعلامسياسة

قطر ليست آخر مزاعمه الوهمية.. قصة صحافي بريطاني يتنفس العنصرية ضد الإسلام

منذ العام 2017، وجد الصحافي البريطاني أندرو نورفولك الطريق إلى الشهرة مفروشاً بالعنصرية ضد الإسلام والمسلمين، مختلقاً الأكاذيب واحدة تلو الأخرى في صحيفة “التايمز” لمحاولة التشويه فقط دون النظر إلى أي معايير مهنية أو أخلاقية، والتحقق من قصصه المزيفة عن العالم الإسلامي.

 

في 2017، نشر أندرو نورفولك على الصفحة الأولى للتايمز قصة صحفية بطعم عنصري تعكس حقده البغيض على الدين الإسلامي معنوناً إياها بـ”طفلة مسيحية (تم إجبارها) على رعاية إسلامية”.

 

وفي القصة يقول أندرو إن “طفلة مسيحية بيضاء” – ولاحظ العنصرية التي تفوح من الخبر من بيضاء ومسيحية – تم وضعها مع أسرة من قبل مجلس مدينة تاور هامليتس،  وزعم أن الطفلة انفجرت في البكاء، وتعيش في حالة من الكآبة والضغط النفسي، وطلب عدم إعادتها إلى أحد مقدمي الرعاية لأنهم “لا يتحدثون الإنجليزية” ولا يطعمونها لحم الخنزير!!.

 

وحسب صحيفة الغارديان، وجدت الجماعات المتطرفة في تحقيق التايمز وأندرو فرصة، وقامت بوضع صورة منقطة للطفلة مع امرأة ترتدي نقابا.

 

وأثار موضوع التايمز وقتها عاصفة إعلامية وسياسية، حيث ثار الجدل حول الطفلة “إي بي”، الأمر الذي حرك معه خيوط العنصرية ضد الإسلام في بريطانيا، لكن القضاء البريطاني شدد على أن القضية برمتها كاذبة ومختلقة.

 

حكم قضائي بكذب التايمز والصحفي
وخلص الحكم النهائي لمحكمة بريطانية إلى أن المصدر الأساسي لقصة نورفولك الوهمية هي والدة الطفلة التي تم الاعتناء بها بعيدًا عنها ، ولم يكن يجب نشر أي قصة بناءً على شهادتها.

 

وأشارت المحكمة وقتها إلى أن دار الحضانة الإسلامية هي البيئة المألوفة التي يمكن العثور عليها لطفلة قضت معظم حياتها القصيرة مع أجداده المسلمين في بلد مسلم.

 

هيئة مستقلة: التايمز والصحفي حرَّفا الوقائع
واعترضت بلدية “تاور هامليتس”، شرق لندن على تحقيق اندرو، واعتبرت عنوان  التايمز مضللا، خصوصا أن القاضي كان قد حكم أن الطفلة تتلقى عناية مناسبة من قبل عائلتين.

 

ووفق تحقيقات أجرتها البلدية على خلفية الخبر المنشور والاتهامات الموجهة، جرى التأكد بأن جميع التفاصيل والاتهامات ليس لها أصل أو تأكيدات.

 

وذكر التحقيق أن العائلة المسلمة قدمت للطفلة عطفا وحنانا، والطفلة تربطها مع هذه الأسرة علاقة “دافئة”.

 

كما توصلت الهيئة المنظمة للصحافة في بريطانيا أن صحيفة “التايمز” البريطائبة كانت قد حرفت تغطية خبر عن طفلة مسيحية (5 أعوام) يتيمة آوتها عائلة مسلمة.

 

و قررت الهيئة المنظمة للصحافة أن تنشر “التايمز” في عددها تفاصيل التحقيقات، الأمر الذي نفذته الصحيفة وعلى موقعها الإلكتروني.

 

التايمز تعترف: التغطية محرَّفة
و قال إيان برونسكيل مساعد رئيس تحرير “التايمز”  إن التغطية المحرفة تسببت في مشاكل جمة للصحيفة، لكنه أكد أن المطبوعة لم تقصد الأذى لأي شخص.

 

ورغم الحكم البريطاني، إلا أن أندرو نورفولك  و”التايمز” لم يقدمها اعتذاراً على الأقل عن القصة الكاذبة.

 

وعندما سئلت التايمز عن سبب عدم الاعتذار، ردت الصحيفة ببيان قائلة “لقد نشرنا الحكم القضائي عن التحريف على الصفحة الأولى وبمزيد من التفاصيل في الصفحة الثانية”..

 

ورأى مراقبون وقتها أن التايمز ومحررها العنصري متحيزان بشكل واضح ضد كل ما هو إسلامي .. مشيرين إلى أنه جرت العادة المهنية على الاعتذار عن الخطأ .. متسائلين لو كانت القصة تخص أسرة مسيحية هل كان ستصمت التايمز أو الصحفي؟!!

دور مستمر 
ورغم الخزي الذي لاحق الصحافي البريطاني أندرو نورفولك إلا أنه ظل يختلق الوقائع ويملأ التايمز بالأكاذيب عن العالم الإسلامي والمسلمين ليشعل أكثر المتطرفين في بريطانيا وغيرها حول الإسلاموفوبيا وكانت آخرها عن قطر.. والتي فضح كذبها مكتب الاتصال الحكومي بإصدار بيان توضح حقيقة الصحافي الكاذب وعدائه للإسلام والمسلمين.

 

ويقول مكتب الاتصال الحكومي: لا يخفى على الجميع أن كاتب المقال أندرو نورفولك، لديه سجل طويل من الترويج للإسلاموفوبيا وهذه المقالة ليست سوى أحدث محاولاته، وقد سبق وأن قضت هيئة المعايير الصحفية المستقلة بأن أندرو نورفولك لديه تقارير “محرفة” حول المسلمين، فضلاً عن تعرض الصحيفة للطعن من قبل لجنة برلمانية في بريطانيا بسبب مقالاته المعادية للإسلام.

 

وأضاف: من المثير للقلق أن يُسمح لصحفي بمثل سجله المتحيز أن يواصل نشر مقالاته في صحيفة ذي تايمز، لا سيما في مثل هذه الأوقات التي يشهد فيها العالم انقسامات كبيرة..

 

يبقى السؤال مشروعاً تجاه صحافي يرفض أن يلتزم بتقاليد مهنة الصحافة، وله سوابق في افتعال القصص ضد الإسلام والمسلمين كما تفوح مقالاته بالعنصرية والإسلاموفوبيا.. فحرية التعبير ليس معناها أن ترفض التوضيح من الآخر أو تطلب منه تعليقاً على اتهاماتك وبخاصة أنها تستند على مصادر وهمية ، وليس معناه أيضاً أن تختص في افتعال التقارير المزيفة عن العالم الإسلامي وتغذية التطرف ضده .

Related Articles

Back to top button
Close
Close