أخبار قطرعربى ودولىمال و أعمال

قطر أكبر مساهم في مجموعة كولونيال الإسبانية للعقارات

نشرت جريدة ” elpais ” الاسبانية تقريرا كشفت فيه أن جهاز قطر للاستثمار يعد المستثمر الأكبر في مجموعة” Colonial ” الخاصة بمجال العقارات، التي تعتبر من بين أكبر الشركات الأوروبية العاملة في هذا القطاع، معلنا أن حصة صندوق قطر السيادي في المجموعة التي يقع مقرها في مدينة برشلونة بلغت 20 %، متقدمة في ذلك على غيرها من الشركاء، وفي مقدمتها مجموعة فيناكس الحائزة على 15 % من كولونيال، وسانتودو مينيغو التي تقدر نسبة أسهمها في المجموعة الاسبانية بـ 6 %، مشيدا بالدور الكبير الذي لعبه هؤلاء المساهمون في توسعة نشاطات المجموعة في أوروبا، وعلى رأسها صندوق قطر السيادي الذي لعب دورا كبيرا في زيادة حجم المحفظة الاستثمارية لكولونيال خلال المرحلة الأخيرة، من خلال مساعدته اياها على اتمام العديد من الصفقات في مختلف دول القارة العجوز.

وأضاف التقرير بأن جهاز قطر للاستثمار يعتبر من بين الأعمدة الرئيسية التي تسعى مجموعة كولونيال الاسبانية الى الارتكاز عليها في المرحلة المقبلة من أجل ابرام المزيد من الصفقات، بما فيها تلك المرتبطة بالاستحواذ الكامل على شركة ” Societé Foncière Lyonnaise ” الفرنسية، التي تحوز فيها كولونيال في الوقت الحالي على 85 % من اجمالي أسهمها، مع العمل على اقتناص النسبة المتبقية في القريب العاجل، من خلال الدخول في مفاوضات مع باقي المساهمين، مشيرا الى اقتراب كولونيال من الاتفاق مع هذه الأخيرة مقابل منحها حصة بحوالي 4 % في المجموعة التي تتخذ من مدينة برشلونة مقرا رئيسيا لها.

وأكد التقرير أن الشراكة التي تجمع جهاز قطر للاستثمار بكولونيال، تعد من بين العوامل الرئيسية التي تدفع بالمجموعة الاسبانية الى البحث عن المزيد من الصفقات، واختراق عدد أكبر من الأسواق الأوروبية بفضل الدعم المالي الكبير الذي تلقاه من الجانب القطري، الذي يبحث دائما عن توسعة رقعة تواجده في القارة العجوز عن طريق استثماراته المباشرة، أو بواسطة أذرعه الأخرى التي يملك حصصا معتبرة فيها كمجموعة كولونيال، لافتا الى الخبرة الكبيرة التي يملكها صندوق قطر السيادي من حيث اختيار الجهات القادرة على تحقيقه مخططاته المستقبلية وذلك على مستوى جميع القارات، الأمر الذي دفعه الى المساهمة في مجموعة كولونيال الاسبانية التي تملك العديد من العقارات في أوروبا، وبالذات في مدينة برشلونة السياحية، مما يرفع من احتمالات نجاح عملية الاستثمار على مستواها ويضاعف من حجم الفوائد القطرية، ويتماشى والرؤية المستقبلية للدولة الباحثة عن تعزيز مصادر الدخل والتقليل من الاعتماد على صادرات الغاز الطبيعي المسال.

Related Articles

Back to top button
Close
Close