مال و أعمال

عمومية استثمار القابضة ترحل أرباحها للعام القادم

صادق اجتماع الجمعية العامة العادية لمجموعة استثمار القابضة المنعقد إلكترونياً عن بُعد، اليوم، على توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع الأرباح لعام 2019، وترحيل صافي الربح إلى العام التالي لتعزيز المركز المالي للمجموعة لمواجهة أية تبعات قد تنتج عن تفشي وباء فيروس كورونا.

فيما تم تأجيل اجتماع الجمعية العامة العادية للمجموعة إلى الغد لعدم اكتمال النصاب القانوني، وخلال الاجتماع الإلكتروني جرى اعتماد كل من تقرير مجلس الإدارة والبيانات المالية للمجموعة عن السنة المالية 2019، وتقرير مراقبي الحسابات، وتقرير حوكمة الشركات. كما تم إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة، وانتهى الاجتماع بتعيين مراقبي الحسابات عن السنة المالية 2020، استعرض سعادة الشيخ ناصر بن علي بن سعود آل ثاني عضو مجلس الإدارة، ممثلا عن سعادة السيد غانم سلطان الهديفي الكواري رئيس مجلس الإدارة، التقرير السنوي لمجموعة استثمار القابضة، وقال: «ارتفعت إيرادات المجموعة خلال العام 2019 لتصل إلى 444 مليون ريال مقارنة بـ 426 مليون ريال في العام 2018، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 4 %.

كما بلغ صافي أرباح المجموعة 55 مليون ريال في العام المالي 2019، مقارنة بـ 58 مليون ريال في العام 2018، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً يقارب نسبة 5 %، وقد بلغ العائد على السهم 0.066 في 2019 مقابل 0.070 لعام 2018، وتابع: يعزى نجاح المجموعة إلى عقليتنا التكيفية وقدرتنا على تحديد التغير في الطلب في السوق والاستجابة له، وكذلك اتساقنا فيما يتعلق بالمعايير والسياسات. علاوة على ذلك، نحن نتعاون مع شركائنا التجاريين المتميزين وأصحاب المصلحة لخلق علاقات طويلة الأمد، ونحن فخورون بسمعتنا العريقة والمتجذرة في السوق القطري.

وتواصل المجموعة لعب دور نشط في المساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في مجالات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، بالإضافة إلى ذلك، تسعى المجموعة جاهدة إلى مواصلة خدمة الاقتصاد القطري وتلبية احتياجات قطاع البناء والقطاعات الأخرى من أجل الترحيب بكأس العالم 2022. وقال رئيس مجلس الإدارة: «سنواصل مهمتنا للمساهمة في تطوير الاقتصاد القطري وتحقيق عوائد ثابتة مستدامة لمساهمينا، بينما نقوم بتنويع استثماراتنا في مجموعة متنوعة من القطاعات.»

وأوضح أن المجموعة حافظت، خلال عام 2019، على مكانتها الرائدة في السوق القطري في القطاعات التي تعمل فيها. كما سعت دائماً لتجاوز توقعات المساهمين وتحقيق عوائد طويلة الأجل للمساهمين. لافتًا إلى أن الشركات التابعة قد حققت سجلاً رائعاً من الإنجازات، وتنفيذ المشاريع وفق الجدول الزمني المحدد لها بمهنية وجودة عالية ووفقاً للمعايير الفنية المتقدمة. وعلى الرغم من إنجازات المجموعة، لا يزال لديها المزيد من الأهداف لتحقيقها، وتنويع استثماراتها في المقام الأول في شركات ذات مركز مالي قوي، وهوامش ربح عالية مع نسب مخاطر منخفضة، الأمر الذي من شأنه ضمان تحقيق نمو مستدام للمجموعة على المدى الطويل، وتسبب تفشي وباء فيروس كورونا في مطلع عام 2020 في زيادة عدم التيقن بقطاعات محددة ضمن بيئة عمل المجموعة. وتراقب المجموعة عن كثب أثر هذه التطورات على تلك القطاعات، وستُبقي تدابير الطوارئ الخاصة بها قيد المراجعة في حال تطور الوضع. هذا وقد يتسبب تفشي هذا الوباء في إلغاء بعض العقود أو التنازل عن الإيرادات الناتجة عن خدمات الصيانة لفترة معينة، وتأجيل التحصيل من العملاء ضمن القطاعات المذكورة، الأمر الذي قد يكون له تأثير سلبي على المجموعة. إن التطور السريع للأحداث يُخضع هذا التأثير إلى مستويات عالية من عدم التيقن، بحيث لا يمكن التنبؤ حالياً بصورة واضحة بالنتائج المرتقبة.

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close