فن

على بن طوار لـ الشرق: خطى الرحالة 5 يحمل الكثير من المفاجآت

يعرض تلفزيون قطر طيلة شهر رمضان المبارك الجزء الخامس من برنامج “خطى الرحالة” الذي يحط الرحال في أوروبا ليكتشف أسباب نهضتها وأثر الحضارة الإسلامية فيها. وقد تناولت الحلقة الأولى مساء أمس الأول معلومات واسعة عن نشأة الاتحاد الأوروبي، ودعائم نجاحه واستمراريته كواحد من أنجح الاتحادات في العالم.
الموسم الجديد من البرنامج استند فيه مقدمه علي بن طوار الكواري إلى كتاب “الأمير” لنيكولو مكيافيلي، الذي يتضمن نظريات وأحداثا ساهمت في نقل أوروبا الى عصر النهضة، وتوقف عند أبرز ملامح هذه النهضة، وأسرارها.
في لقاء مع (الشرق) كشف الرحالة علي بن طوار الكواري أن النجاح الذي حققه البرنامج في مواسمه الماضية يجعله مطمئنا على نسب المشاهدة في هذا الموسم خاصة في ظل الحجر المنزلي الذي فرضته جائحة كورونا (كوفيد ـ 19)، مؤكدا أن سر النجاح يكمن في الثقة المتبادلة بين البرنامج والمشاهدين، وحرص المؤسسة القطرية للإعلام على دعم هذه الثقة وتعزيزها بتحسين جودة العمل، وتقديمه في شكل مميز ومحتوى مفيد.

وقال علي بن طوار إن البرنامج يحظى بدعم مباشر من سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، الذي زار موقع تصوير “خطى الرحالة” في شهر يناير الماضي، مؤكدا أن سعادته مهتم بالشباب وصنع الكثير من النجوم، وأنه مهتم كذلك بالتنوع سواء في مجال الصحة أو الاقتصاد أو السياسة أو في أي مجال آخر.

ولفت علي بن طوار الى أن “المؤسسة القطرية للإعلام تحرص على دراسة ما يتطلبه المجتمع لتنفيذه، فهي التي تختار وجهات السفر بناء على العديد من المعايير والأغراض أهمها الاهتمام بالجانب المحلي لبلدان صديقة لدولة قطر”.

تجربة استثنائية
وصف علي بن طوار تجربة الجزء الخامس من “خطى الرحالة” بالاستثنائية، مشيرا إلى أن أوروبا تعتبر تحديا بالنسبة له، لأن المعلومات عن هذه القارة ليست جديدة على المشاهدين، عكس المواسم السابقة التي كانت عن أمريكا اللاتينية والصين حيث معظم المعلومات التي قدمها جديدة على المشاهد

وقال: بحكم قرب أوروبا من الزائر القطري والعربي فهو يعرف الكثير عن هذه البلاد، لذلك قلت إنه نوع من التحدي أن نبحث عن معلومة عميقة من خلال البرنامج والمعلومة التي لا يعلمها غالبية الناس، لذلك تعمقنا في صلب أسباب قيام الاتحاد الأوروبي والنظام الأوروبي الذي يعتبر من أنجح الأنظمة في العالم، وبفضل من الله استطعنا أن نصل الى بعض المراجع المهمة التي استندنا اليها بشكل أساسي لنقل المعلومة، حيث إن برنامج “خطى الرحالة” أصبح مصدرا للمعلومة، وتعتبره جامعة قطر وبعض سفاراتنا في الخارج كذلك، لذلك نحرص كل الحرص على انتقاء المعلومة من عدة مصادر.

وأعرب علي بن طوار عن دهشته وسعادته أيضا بالتواجد الإسلامي في أوروبا، وهو تواجد مؤثر حيث ساهم في نقل أوروبا من عصر الظلمات الذي كان سائدا الى عصر الأنوار، وتابع: اندهشت للأثر الإسلامي والعربي في جميع القطاعات تقريبا، وأيضا الوجود العثماني في إيطاليا حيث رأينا الكثير من الرسومات العثمانية سأنقلها في سلسلة خاصة في البرنامج عن الأندلس في أربع حلقات.

ولفت علي بن طوار الى أن الشخصية المميزة في البرنامج هي الدراجة الهوائية التي رافقته منذ الجزء الأول لعدة أهداف منها تسويق الدراجة الصحية ومن ثم تسويق رياضة صديقة للبيئة وصحية، وأيضا بغرض جذب المشاهد أكثر للدراجة الهوائية التي يعتبرها جزءا لا يتجزأ من البرنامج. وقال إنه لم يلاحظ في الجزء الخامس فضول الأوروبيين تجاه استخدامه للدراجة الهوائية كونهم يمارسون هذه الرياضة بشكل كبير، ولكنه واجه صعوبات في الصين بسبب وعورة بعض الأماكن.. مؤكدا أن الجزء الخامس من البرنامج يحمل الكثير من المفاجآت.

مصادر المعلومات

وحول مصادر معلومات “خطى الرحالة” قال: نعتمد على المعلومة من مصادرها وليس من مقاول معلومات. نحن لا نبحث عن المعلومة من أطرافها بل من صلبها، وقد تحدثنا في الجزء الخامس عن الرعاية الصحية من متحف الصحة القديم في نابولي. وأضاف قائلا: يعتقد البعض أن “خطى الرحالة” ناقل للمعلومة ولكنه أيضا بالنسبة لي مدرسة متكاملة تعلمت في أجزائه الخمسة ما لم أتعلمه في الجامعة التي قضيت فيها ست سنوات، فقد قابلت علماء البحار في البحار، وآخرين.

Related Articles

Back to top button
Close
Close