رياضة

طلال منصور يفتح ملف الترشح لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية ..2030 فخر جديد للرياضة القطرية

استطاع طلال منصور أو السهم الذهبي كما يحلو لعشاقه تسميته ان ينحت اسمه في تاريخ ام الالعاب الاسيوية والعالمية بأحرف من ذهب بعدما حصل على اول ميدالية ذهبية قطرية في دورة الالعاب الاسيوية التي استضافتها مدينة سول بكوريا الجنوبية في عام 1986.

ولم يتوقف نجم القوى القطرية عن التألق في مضامير القوى الاسيوية ليخطف الأضواء مجددا خلال بطولة العالم لألعاب القوى التي اقيمت في الدوحة العام الماضي بفضل تغطياته المثيرة لبطولة العالم على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي وسط اشادة كبيرة لما قام به هذا الجندي الخفي في كواليس البطولة المونديالية التي انتظمت للمرة الأولى في منطقتي الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

وبعد ان اعربت دولة قطر عن رغبتها في استضافة النسخة 21 من دورة الالعاب الاسيوية تواصل الشرق الرياضي مع نجم القوى القطرية للحديث عن حظوظ الملف القطري لنيل شرف هذه الاستضافة الثانية بعد 2006 والدور الكبير الذي تلعبه هذه الاستضافة في صناعة الامجاد الرياضية لدولة قطر الى جانب العديد من المواضيع التي فتح لنا فيها قلبه.

** جهود كبيرة

استهل طلال منصور حديثه بالاشادة بدور السلطات الرياضية في قطر وحرصها الكبير على استضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية والاولمبية الاقليمية مما يساهم في دفع حركة السياحة الرياضية في قطر والمنطقة عموما، مشيرا الى ان استضافة دورة الالعاب الاسيوية في 2030 سيشكل فخرا جديدا لصناعة الرياضة القطرية علاوة على تواصل سياسة الدولة في تنفيذ الاستثمارات الرياضية وتطوير منسوب التنافسية على مستوى استضافة البطولات الكبرى، وقال منصور “أتذكر جيدا انني تحدثت مع الشيخ احمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي خلال تواجده بقطر ببطولة العالم لالعاب القوى في العام الماضي وتجاذبت معه اطراف الحديث وقد قلت له: هل ستُمنح قطر شرف تنظيم دورة الألعاب الاسيوية؟ فرد علي بما يعني حسب قوله قدموا ملف الاستضافة وعيوني معاكم.

وأضاف “نيل شرف استضافة دورة الألعاب الاسيوية يأتي في اطار اهتمام الدوحة بالرياضة إيمانا منها بدورها في التقاء الشعوب واعتبارها ركيزة أساسية لرؤية قطر 2030، وفي ظل البنية التحتية الرياضية التي أبهرت العالم”.

** أرض البطولات

وأوضح السهم الذهبي ان استضافة الاسياد الثاني بدولة قطر في اقل من ربع قرن سيكون فخرا لكل قطري وعربي واسيوي بعدما اكدت الدوحة انها ارض البطولات بامتياز وانها قادرة على استضافة أكبر الاحداث الرياضية العالمية والاولمبية، وقال “قطر تختلف عن البلدان الأخرى خلال تنظيمها للبطولات القارية والدولية لا سيما في ظل تقارب المسافات بين مختلف المنشآت الرياضية في الدولة ولن يكون على الرياضيين التنقل كثيرا من اجل اجراء تحضيراتهم والدخول في غمار المنافسات وستواصل دولتنا الحبيبة ابهار ضيوفها كما اعتادت في مثل هذه المناسبات”.

Related Articles

Back to top button
Close
Close