كورونا

حالتا وفاة بكورونا بعمر 34 و 36 .. ما الذي يعنيه ذلك وما مدى خطورة الوضع؟

أعلنت وزارة الصحة اليوم عن تسجيل 4 حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، منهم حالتي وفاة بعمر 34 و36 وحالة بعمر و44 و الرابعة بعمر 81 عاماً، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.. فما الذي يعنيه ذلك؟ وما مدى خطورة الوضع؟

وللإجابة على هذا السؤال، نسترجع ما أعلنه الدكتور أحمد المحمد، رئيس قسم العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية، قبل أسبوع  خلال آخر مؤتمر صحفي عقدته وزارة الصحة العامة، والذي تناول فيه بعض البيانات والإحصائيات المقلقة للغاية فيما يخص الفئات العمرية التي تتطلب حالاتها المرضية دخول العناية المركزة.

د. المحمد أشار إلى وجود “زيادة في عدد الحالات التي تعاني مضاعفات شديدة بسبب السلالة الجديدة لفيروس كورونا في فئة ما دون الخمسين عاما، وبنسبة تصل تقريبا إلى 40 بالمئة من إجمالي عدد الحالات”.

ليس هذا فحسب، بل إن رئيس قسم العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية أكد أن “هناك تغيراً واضحاً في نمط انتشار الفيروس وشدته حتى في الفئات دون سن الأربعين”.

** هل الوضع يدعو للقلق؟

د. المحمد أوضح أن السلالة الجديدة للفيروس ساهمت في هذه الزيادة، إلى جانب عدم التزام البعض بالقواعد والتدابير الاحترازية للوقاية من الفيروس، مؤكداً أن هذه الأرقام تدعو للقلق لأنها تتطلب استعدادات صحية مكثفة لمواجهتها، ولضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمصابين بالمرض”.

وذكر الدكتور أحمد المحمد أن عدد الوفيات في ازدياد أيضا “حيث كنا نشهد حالة أو حالتين في الأسبوع على الأكثر، لكنها قفزت خلال الأسبوعين الأخيرين إلى نحو 14 حالة وفاة، وهذا يتطلب اتخاذ إجراءات صارمة للحد من الجائحة سواء من خلال الإجراءات الوقائية أو في الخدمات الصحية المقدمة”، مشيرا في هذا السياق إلى أن دولة قطر واصلت وبوتيرة عالية تقديم الرعاية الصحية لمرضى كورونا “ونحن الآن بصدد زيادة أعداد الأسرة والطاقم الطبي لمواجهة الوضع الجديد”.

ودعا الدكتور المحمد الجميع إلى الكشف المبكر في حال ظهور أعراض كورونا المعروفة (الحرارة المفاجئة، الكحة الشديدة، فقدان الشم والتذوق)، وعدم التهاون في ذلك، قائلا “إن الكشف المبكر يساعد في التعافي من الفيروس بشكل أسرع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق