عربى ودولىمال و أعمال

حادثة قناة السويس تهدد بأزمة في “ورق المراحيض” لهذا السبب

لازالت حادثة السفينة العالقة في ممر قناة السويس تلقي بظلالها على المشهد الاقتصادي ، وقد تتحوّل أزمة السفينة الضخمة إلى مشكلة كارثية في المراحيض، حيث تُشير التقارير إلى أنّها قد تُسبّب نقصاً في ورق التواليت لم نشهده منذ الأيام الأولى لجائحة فيروس كورونا وفقا لنيويورك بوست الأمريكية.

ورغم اعتذار مالك السفينة العملاقة التي يبلغ وزنها 200 ألف طن، بعد جنوحها بسبب الرياح العاتية الأسبوع الجاري، عن التأخيرات الكبيرة التي سببت أزمةً في التجارة العالمية، لكن الأمور قد تزداد سوءا إذا حدثت أزمة ورق التواليت، في ظل وقوف أسطول من سفن الشحن عالقاً خلف السفينة الضخمة.

وفي هذا الشأن قال والتر شالكا، الرئيس التنفيذي لشركة لباب الخشب (الورقي) البرازيلية Suzano SA، لوكالة Bloomberg الأمريكية، إنّ الشركة تُعاني، من أجل نقل المواد الخام اللازمة لصنع ورق التواليت، بسبب التأخيرات.

ويشعر شالكا بالقلق من أنّ مشكلات الشحن سوف تزداد سوءاً، مما سيُؤدّي إلى تعطيلات كُبرى في تجارة اللباب الورقي، قد تُؤثّر على إمدادات ورق التواليت في حال عدم امتلاك المُنتجين للمخزون الكافي، وفقاً للوكالة الأمريكية.

والجدير ذكره أن الشركة البرازيلية تُمثّل من مقرها في ساو باولو، نحو ثلث إمدادات العالم من لباب الخشب الصلب. وتمُر نحو 50 سفينة عادةً عبر قناة السويس كل يوم، لكنّها تعطلت منذ جنوح السفينة المسجلة في تايوان، ما يهدد بأزمة في ورق التواليت.

وتأتي أزمة قناة السويس في خضم نقص حاويات الشحن القائم نتيجة زيادة الطلب في الصين وانخفاض الإمدادات، بحسب تقرير صحيفة Express البريطانية.

من جهة أخرى، خلصت دراسة أجرتها شركة التأمين الألمانية “،أليانز”، الجمعة، إلى أن سفينة الحاويات التي توقف حركة المرور في قناة السويس قد تكلف التجارة العالمية ما بين ستة مليارات وعشرة مليارات دولار أسبوعياً.

خلصت الدراسة التي أجرتها أكبر شركة تأمين في أوروبا، أيضاً، إلى أن كل أسبوع يمر على هذه الحالة من التوقف يقتطع نحو 0.2% إلى 0.4% نقطة مئوية من النمو السنوي للتجارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق