مال و أعمال

تفاصيل إنشاء المحاجر البيطرية في مينائي حمد والرويس وموعد الافتتاح

أكد الدكتور ضافي ناصر حيدان رئيس قسم المحاجر البيطرية بإدارة الثروة الحيوانية في وزارة البلدية والبيئة أن إنشاء محجرين متكاملين بالقرب من مينائي حمد والرويس، وفق المقاييس العالمية البيطرية الحديثة، سيكون نقلة نوعية اقتصادياً وصحياً.

وكشف خلال مقابلة مع برنامج حياتنا على تلفزيون قطر مساء اليوم الأحد عن موعد افتتاح محجري مينائي حمد والرويس، قائلاً إن العمل في المحجر بدأ في أكتوبر 2020.. لدينا محجرين هما محجر الرويس وسيتم الانتهاء منه في الربع الأول من 2022 ومحجر ميناء حمد الذي سيتم الانتهاء منه في الربع الثالث من 2022.

وأشار إلى أن هذا المشروع من أهم مشاريع الدولة وأن وزارة البلدية والبيئة متماشية مع رؤية قطر 2030 لتأمين وتعزيز الأمن الغذائي وهذا المشروع هو الأول في المنطقة والإقليم، حيث أن أكثر المحاجر الموجودة في الإقليم أو منطقة الشرق الأوسط تكون نصف كاملة وهذا المشروع سيكون مشروعاً كاملاً وسيكون نقلة نوعية اقتصادياً وصحياً داخل البلد.. وأن المحجر لن يكون متعلقاً بالاستيراد فقط بل سيكون متعلقاً بالصادر لأن حركة التجارة الدولية وتجارة المواشي هناك الاستيراد والتصدير وهناك إعادة التصدير أيضاً.

وأوضح أن أكثر المحاجر تكون لحجر وعزل الحيوانات فقط أما المحاجر التي يتم تنفيذها في قطر فهي صديقة للبيئة، مشيراً إلى أن المنشأة تتكون من مبان إدارية وعيادة بيطرية تشمل جميع المواشي وغرفة تشريح في حال حدوث نفوق ليتم التأكيد مخبرياً لأن بعض العلامات تظهر بعد الموت فيتم التأكد مخبرياً، بالإضافة إلى المختبر البيطري في حال النقل داخل البلد.

وتتميز مشاريع المحاجر البيطرية الجديدة، بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة البلدية والبيئة، بتصميم ومرافق وخدمات مجهزة وفق أفضل المعايير والمواصفات، حيث تقوم بتنفيذه إحدى الشركات الوطنية المتخصصة في هذا المجال وتحت إشراف كامل من المختصين بهيئة الأشغال العامة، وبتكلفة تقدر بحوالي 95 مليون ريال قطري.

وتضم المحاجر مباني إدارية ومختبرات وعيادات بيطرية لفحص الإرساليات الواردة ومقاصب ومحارق، حيث يقع المحجر البيطري بالقرب من ميناء الرويس على مساحة 30 ألف متر مربع، ويضم 6 حظائر تمتد على مساحة 16 ألف متر مربع وتتسع لـ 16 ألف رأس من الأغنام والماعز أو 1600 رأس من الإبل أو 2600 رأس من الأبقار.

كما يشتمل المحجر على محرقة تعمل بطاقة 650 كغم/ ساعة، بالإضافة إلى مقصب نصف آلي يضم 3 خطوط إنتاج بطاقة إنتاجية (250 رأسا من الأغنام والماعز و50 رأساً من الإبل و50 رأساً من الأبقار) بالوردية الواحدة.

ويمتد المحجر البيطري بالقرب من ميناء حمد الجديد على مساحة 90 ألف متر مربع، ويشتمل على 20 حظيرة تتسع لعدد 40 ألف رأس من الأغنام والماعز أو 2000 رأس من الإبل أو 4000 رأس من الأبقار، بالإضافة إلى ومحرقة تعمل بطاقة 650 كغم / ساعة ومقصب آلي مزود بثلاثة خطوط إنتاج تبلغ طاقتها الإنتاجية (600 رأس من الأغنام والماعز و100 رأس من الإبل و100 رأس من الأبقار وذلك للوردية الواحدة.

وسوف يسمح افتتاح هذه المحاجر البيطرية بالتنوع في اللحوم الحمراء، حيث ستتنوع مصادر الاستيراد من كافة دول العالم دون الإضرار بالثروة الحيوانية في الدولة، مما سيساهم في تحقيق العديد من المكتسبات في مجال الأمن الغذائي، بالإضافة إلى أن هذه المحاجر الحديثة تتمتع بالقدرة على التعامل من داخل المحجر البيطري وذلك لأول مرة لاشتمالها على محجر ومقصب ومحارق وذلك في حالات وجود إرساليات غير مطابقة للمواصفات والاشتراطات الصحية.

وتجدر الإشارة إلى أن للمحاجر البيطرية دوراً مهماً في حماية الثروة الحيوانية في الدولة من التهديدات الوبائية العابرة للحدود، حيث تقدر هذه الثروة بحوالي 2 مليون رأس من الأغنام والماعز والأبقار والإبل والخيول والحيوانات غير الاقتصادية الأخرى، مما يتطلب الحفاظ على الوضع الصحي آمنا بالنسبة للثروة الحيوانية ومنع دخول الأمراض الوبائية إليها، ويعتبر الحجر البيطري خط الدفاع الأول لحماية الدولة من الأمراض الوبائية والمعدية التي يمكن انتقالها عن طريق الإرساليات الحيوانية الواردة والتي يمكن أن تؤثر على الصحة العامة في المقام الأول وأيضاً على الثروة الحيوانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق