عربى ودولىمال و أعمال

تطورات جديدة.. مقدمة السفينة الجانحة في قناة السويس تحركت وهذا سبب جنوحها 

قال مصدران في هيئة قناة السويس إن التجريف حول سفينة الحاويات “إيفر غيفن” (Ever Given) العالقة في القناة منذ أيام ودفعها وجذبها بسفن القطر أحرز تقدما محدودا في تحريكها يوم السبت، وإن مقدمة السفينة تحركت قليلا.

كما أشارت مصادر أخرى في الهيئة إلى أن مزيدا من الجهود من المقرر بذلها صباح اليوم الأحد، لكن تلك المصادر قالت إنه سيكون من الضروري إزالة المزيد من الرمال المحيطة بالسفينة من أجل إعادة تعويمها، حيث رفعت كراكات نحو 20 ألف طن من الرمال من حول مقدمة السفينة، وقالت شركة هولندية تعمل لتعويم السفينة إن من الممكن تحرير السفينة في غضون الأيام القليلة المقبلة وفقا للجزيرة.

وعن أسباب جنوح السفينة، استبعد رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع أن تكون سرعة الرياح هي السبب الرئيسي في جنوحها، مرجحا أن يكون هناك خطأ فني أو بشري تسبب في الحادثة، ومشيرا إلى أن ذلك سيظهر في التحقيقات.

وأضاف ربيع أنه يأمل ألا يكون من الضروري اللجوء إلى إخراج بعض الحاويات من السفينة -عددها 18 ألفا و300 حاوية- لتخفيف حمولتها، غير أن قوة الرياح تزيد من صعوبة إعادة تعويمها.

من جهته قال بيتر بيردوفسكي المدير التنفيذي لشركة بوسكاليس (Boskalis) -الشركة الأم لشركة سميت سالفيج الهولندية التي جيء بها الأسبوع الماضي لتعزيز جهود هيئة قناة السويس لتعويم السفينة- إن قاطرات ثقيلة مجموع طاقاتها 400 طن ستصل هذا الأسبوع.

وأضاف بيردوفسكي أن المقدمة عالقة فعلا في الطبقة الرملية، لكن مؤخرة السفينة لم تندفع بالكامل في تلك الطبقة، وهو ما اعتبره أمرا إيجابيا يمكن استخدامه باعتباره أداة لتحرير السفينة، مشيرا إلى رافعة برية ستصل خلال أيام، وهو ما يمكن أن يخفف حمولة “إيفر غيفن”، وذلك من خلال إنزال حاويات، لكن خبراء حذروا من أن عملية من هذا النوع يمكن أن تكون معقدة وطويلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق