أخبار قطر

الهلال الأحمر ينفذ مشروعات في 20 بلداً حول العالم

في إطار حملته الرمضانية لعام 1442 هـ تحت شعار “فاستبقوا الخيرات”، ينوي الهلال الأحمر القطري تنفيذ مجموعة من المشاريع الخيرية والموسمية لصالح إجمالي 343,569 مستفيداً، وتتنوع هذه المشاريع ما بين إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد، بتكلفة إجمالية قدرها 16,078,780 ريالاً قطرياً من حصيلة تبرعات أهل البر والإحسان في دولة قطر.
وعن تفاصيل هذه المشاريع، أوضح السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: “تستهدف حملة رمضان تلبية الاحتياجات الأساسية للصائمين، من خلال توفير مكونات مائدة الإفطار لإعانة المحتاجين على صوم الشهر الكريم، مع التركيز بالطبع على الفئات الأكثر احتياجاً مثل اللاجئين والنازحين والمرضى وكبار السن والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة”.
وينفذ الهلال الأحمر القطري كافة مشاريعه الإنسانية الدولية عن طريق مكاتبه وبعثاته التمثيلية في أهم المناطق الساخنة من العالم، كما يتعاون مع الجمعيات الوطنية الزميلة في بلدان عمله، من أجل تنسيق الجهد واختيار المستفيدين وضمان تحقيق أفضل النتائج الممكنة لصالح المجتمعات المستهدفة.
وأضاف العمادي: “على رأس هذه المشاريع بالطبع مشروع إفطار الصائم، الذي يتضمن توزيع سلات غذائية متكاملة على الأسر الفقيرة والنازحة واللاجئة لتأمين احتياجاتها الغذائية لمدة شهر كامل، وهي تحتوي على مجموعة كبيرة من المواد الغذائية المتنوعة على حسب قوت أهل البلد مثل: “الأرز، السكر، الشاي، الحمص، الفول، الفريكة، الطحينية، الفاصوليا، البرغل، القمح، العدس، المعكرونة، الشعيرية، صلصة الطماطم، الحلاوة، زيت الطعام، السمن، الدقيق، التمر، اللحوم المعلبة، التونة، مرقة الدجاج، البهارات، العصائر، الحلوى”.
وتبلغ تكلفة مشروع إفطار الصائم خارج قطر لعام 2021 أكثر من 12 مليون ريال قطري، ويستفيد منه ما يزيد عن 242,500 شخص محتاج في 19 بلداً هي: فلسطين (الضفة الغربية، القدس، غزة)، اليمن، سوريا، أفغانستان، السودان، الصومال، لبنان، العراق، بنغلاديش، الأردن، قرغيزستان، طاجيكستان، كوسوفو، ألبانيا، مالي، البوسنة والهرسك، منغوليا، تشاد.
عيد الفطر
المشروع الثاني الذي سينفذه الهلال الأحمر القطري خلال شهر رمضان الجاري هو مشروع “زكاة الفطر”، والذي يهدف إلى مساعدة الصائمين على أداء فريضة زكاة الفطر، ومن حصيلتها سيتم توفير سلات غذائية توزع على عشرات الآلاف من الأسر الفقيرة والمحتاجة في 5 بلدان هي اليمن وسوريا وأفغانستان ولبنان والأردن، مع مراعاة الأوقات الشرعية المخصصة لإخراج زكاة الفطر.
وبشأن مشروع “كسوة العيد”، وفي هذا الصدد يقول العمادي: “من باب جبر الخواطر والدعم النفسي للأسر المحتاجة، نحرص على تنفيذ هذا المشروع. ونخطط هذا العام لتوزيع قسائم مالية على مجموعة كبيرة من الأسر المحرومة في اليمن وسوريا ولبنان، حتى تستطيع شراء ملابس العيد لأطفالها، مما يساهم في إدخال الفرحة والسرور على قلوبهم وإشعارهم ببهجة العيد كغيرهم من الأطفال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق