شركات قطر

المدير الإداري لمجموعة دار الهندسة بقطر: القطاعات الحيوية في الدولة مستمرة رغم الوباء.. وقرارات أمير البلاد أعطتنا طمأنينة وقوة

مجموعة دار هي شركة خدمات مهنية دولية مملوكة للقطاع الخاص، مدعومة بماركات متخصصة، مكرسة لتخطيط وتصميم وهندسة وإدارة المشاريع والمرافق والمنشآت والهياكل التي تُساهم في التقدم المستدام للمجتمعات في جميع أنحاء العالم، مع مكاتبها الرئيسية في بيروت والقاهرة ولندن وبيون وعمان وشيكاغو وسان فرانسيسكو وهونغ كونغ وتايبيه وسنغافورة وباريس وسينسيناتي ولينز وسانت لويس وجوهانسبرغ وفيتشنزا، دار المجموعة لديها أكثر من 18،000 موظف يعملون من أي ما مجموعه 193 مكتبا و58 دولة تمتد في الأمريكتين وأوروبا وأستراليا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

وأجرى موقع “عيون قطر” لقاء مع مصطفى حمادة، المدير الإداري لمجموعة دار الهندسة.. وإلى نص الحوار.

كيف ترى الواقع الاقتصادي والمحلي بعد أزمة كورونا؟.. وما هي مقومات النجاة في قطاعكم؟

الواقع الاقتصادي والمحلي تأثر نسبيًا بسبب أزمة كورونا وهناك قطاعات متضررة بشكل قوي ولكن القطاعات الحيوية في الدولة مستمرة رغم الظروف الصعبة وهي تعمل بجهد.

هل ترى أن كورونا غيرت موازين القوى الاقتصادية عالميًا؟

أكيد هناك متغيرات حصلت وأضرار جسيمة في موازين القوى الاقتصادية.

من وجهة نظرك كيف ترى أهمية القرارات التي اتخذتها الحكومة القطرية في مساندة القطاع الخاص؟
قرارات مهمة جدًا بالنسبة للقطاع الخاص شكلت الداعم الأول من خلال حزمة المساعدات المالية وعملت على استقرار السوق وطمأنة المجتمع.

ما هي العقبات الحالية التي تواجه سريان العمل بقطاعكم.. وما هي المقترحات من وجهة نظركم؟

العقبات التي نواجها كالتالي منها لوجستية بسبب إغلاق المطار وعدم القدرة على الاستفادة من المهارات الفنية العالمية.

كيف تغلبتم على الأزمة الراهنة وما هي المشروعات الجاري العمل عليها؟

تلغبنا على الوضع الراهن بسب إصرارنا على الالتزام بتنفيذ مشروعاتنا الحيوية والاستراتيجية الخاصة والعمل بكل طاقاتنا والتأقلم مع الإجراءات الاحترازية والحد من التخالط والتباعد الاجتماعي والعملي.

كيف ترى القرارات الأميرية التي وجه بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي لدعم القطاع الخاص بالدولة؟

كان لها الأثر الإيجابي الكبير فهي أعطت طمأنينة وقوة للقطاع الخاص من أجل الاستمرارية والتغلب على الظروف الراهنة.

هل ترى أن دولة قطر نجحت في السيطرة على هذا الوباء؟

تعتبر الإجراءات في دولة قطر مهمة جدًا فقد حدة من انتشار الوباء على نطاق واسع وعملت على أمرين أولهما تقليص عدد المصابين والحفاظ على السلامة العامة واستمرار جزء كبير من عمل المؤسسات الدولة وخدماتها والقطاع الخاص الحيوي.

كيف ترى السوق القطري والأسواق الأخرى دوليًا خاص بقطاعكم؟

كما هو معلوم هناك قوة وثقة بالسوق القطري وسيتأقلم مع هذه الأزمة ولا يمكن مقارنته مع الأسواق الخارجية التي اهتزت وتُعاني من وضع صعب

ما هي رسالتكم للقيادة الرشيدة والشعب القطري بماسبة شهر رمضان المبارك؟

رسالتنا إلى القيادة الرشيدة التي أثبتت في جميع المحطات المهمة وليس آخرها هذه الأزمة ملئنا الثقة والتقدير والإيمان بقرارتها الرشيدة ونتمنى لها في حلول الشهر الفضيل أن يمن الله عليها وعلى الشعب القطري العزيز بالخير والبركات وأن تزول هذه الغمة عنا جميعا.

 

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close