أخبار قطر

المبعوث الأمريكي لأفغانستان يزور الدوحة لدفع محادثات السلام

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن أرسلت مبعوثها الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد في مهمة للضغط من أجل عقد محادثات سلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، مشيرة إلى أن جولته الحالية ستقوده إلى كل من قطر وباكستان وأفغانستان وبلغاريا والنروج.

وأشار البيان إلى أن خليل زاد سيضغط في كابل من أجل حل القضايا المتبقية، وتحديدا تبادل السجناء وخفض العنف.
ووصف المبعوث الأميركي الطرفين بأنهما باتا أقرب من أي وقت مضى إلى بدء المفاوضات داخل أفغانستان. وفي باكستان، سيطلب خليل زاد دعم الجهود المبذولة لدفع المفاوضات بين الأفغان.
أما في النرويج وبلغاريا فسيطلع المبعوث الأميركي الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) على عملية السلام الأفغانية.

ونقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن مصدر في مجلس الأمن القومي الأفغاني أن الحكومة الأفغانية أطلقت السبت سراح 50 من معتقلي حركة طالبان، وبذلك بلغ عدد المفرج عنهم 4490 من معتقلي حركة طالبان. في المقابل، أفرجت حركة طالبان حتى الآن عن 820 من معتقلي القوات الأفغانية في إطار اتفاق إحلال السلام الموقع بين الولايات المتحدة وحركة طالبان نهاية فبراير الماضي في الدوحة.
وكانت حركة طالبان أعلنت، الخميس الماضي، استعدادها لبدء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية بعد عطلة عيد الأضحى بشرط استكمال عملية تبادل السجناء الجارية حاليا. وقال المتحدث باسم المتمردين سهيل شاهين على تويتر إنّ الحركة “مستعدة لبدء مفاوضات أفغانية أفغانية بعد عيد (الأضحى) مباشرة في حال اكتمال عملية الإفراج عن السجناء”. وأبدى شاهين استعداد الحركة للإفراج عن بقية سجناء قوات الأمن الأفغانية المحتجزين لديها لقاء إفراج كابول عن جميع أسرى الحركة “حسب القائمة التي تم تسليمها” إلى السلطات.

كان من المتوقع أن تبدأ المحادثات أساسا في 10 مارس، لكن تم إرجاؤها عدة مرات مع استمرار القتال وتأخر إتمام عملية تبادل الأسرى.
وتم الاتفاق على تبادل الأسرى في اتفاق تاريخي بالدوحة بين طالبان وواشنطن تم توقيعه في فبراير، ينص أساسا على انسحاب جميع القوات الأميركية والأجنبية من أفغانستان بحلول مايو 2021.
في المقابل، قدّمت طالبان وعودًا أمنية عدة وتعهدت بإجراء محادثات سلام عند الانتهاء من إطلاق سراح السجناء.

ومن المتوقع أن تفرج كابول عن خمسة آلاف سجين من طالبان مقابل نحو ألف أسير من قوات الأمن الأفغانية يحتجزهم المتمردون. وأفرجت الحكومة بالفعل عن 4400 مقاتل من طالبان، بينما أعلن المتمردون بدورهم الإفراج عن 864 سجينا. لكنّ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جاويد فيصل قال إنّ “قضايا جنائية خطيرة” لا تزال مفتوحة بحقّ 600 سجين طلبت طالبان الإفراج عنهم.

وكتب فيصل على تويتر الخميس بعد تغريدة شاهين أنّ “طالبان… يجب أن تفي بالتزاماتها بمنع السجناء المفرج عنهم من معاودة العنف”. وتابع “اوقفوا العنف واستعدوا للمباحثات الأفغانية الأفغانية في أسرع وقت ممكن”.
وكان خليل زاد ندد يوم الأربعاء الماضي بهجوم لقوات الحكومة الأفغانية أودى بحياة 45 شخصا -بينهم مدنيون- في غارات جوية على مقاتلي طالبان بإقليم متاخم لإيران في غرب البلاد.

المصدر :- جريدة الشرق

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close