أخبار قطرصحةكورونا

الصحة تدشن مستشفى لبصير الميداني رسمياً

 

دشنت وزارتا الصحة العامة والدفاع رسميا مستشفى لبصير الميداني، بسعة سريرية تصل إلى (504) أسِرة، مساء أمس، بحضور عدد من ممثلي وزارتي الصحة العامة والدفاع.
وبدأ مستشفى لبصير الميداني باستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد 19 “كوفيد-19″، من 3 مستشفيات رئيسية هي مستشفى حزم مبيريك العام، مستشفى مسيعيد ومستشفى رأس لفان، حيث بلغ عدد المرضى الداخليين المحولين من المستشفيات الآنفة الذكر لحين وقت إعداد التقرير (129) حالة، جميعها من الحالات التي تخطت المرحلة الحرجة في أعراض الفيروس، ولا تحتاج إلى أجهزة تنفس اصطناعي.

وفي هذا السياق قال الدكتور عبد الله النعيمي – المدير الطبي لمستشفى لبصير الميداني- خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش تدشين المستشفى الجديد، بحضور العميد الدكتور أسعد أحمد خليل – قائد الخدمات الطبية بالقوات المسلحة بوزارة الدفاع- والذي يضم 3 مبان، منها مبنى إداري، ومبنان متطابقان يضمان 504 أسرة، كل مبنى يضم 252 سرير “إن المستشفى مخصص لتخفيف الضغط عن المستشفيات في خط المواجهة للحالات المصابة بفيروس كورونا وهي حزم مبيريك ومسيعيد ورأس لفان حيث يتم استقبال الحالات الخفيفة لإفساح المجال لتلك المستشفيات لاستقبال حالات أخرى جديدة أو للتعامل مع الخالات الخطيرة”.

وأضاف الدكتور النعيمي أنه قبل 3 أسابيع من الآن تم التواصل على مستوى وزارتي الصحة العامة والدفاع لتجهيز منشأة بمعسكر لبصير العسكري لتكون مستشفى ميدانيا لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا، وذلك في إطار تضافر الجهود من كافة وزارات الدولة في ظل هذه الجائحة.

وتابع الدكتور النعيمي خلال حديثه للصحافة ووسائل الإعلام المختلفة قائلا “إنه تم خلال 7 أيام فقط تجهيز هذه المنشأة العسكرية لتكون مستشفى ميدانيا، حيث تم تجهيزه بكافة المعدات الطبية اللازمة وتأثيثه بأسرة جديدة تماما وتعيين الكادر الطبي والتمريضي والاداري، موضحا أن سعه المستشفى تصل إلى 504 أسرة مقسمة على وحدتين كل منهما 252 سريرا، مستطردا أنَّ العمل بدأ بالمستشفى بالفعل قبل أسبوعين وهناك بالفعل حالات تتواجد بالمستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة حيث يوجد أكثر من 100 مريضا في الوقت الحالي”.

وقال إنه حسب الخطة المعتمدة في دولة قطر هناك عدة مستويات لمكافحة وباء كورونا يضم كل مستوى عدة مستشفيات منها ما هو في الخط الأول أو الأمامي وتضم مستشفيات حزم مبيريك العام، مسيعيد ورأس لفان، وسعتها الاجمالية جيدة، أما الخط الثاني فإنه من الممكن استخدام مستشفيات أخرى ولكن حاليا لا نحتاج إلى ذلك، موضحا أن فائدة مستشفى لبصير الميداني هو أنه يعتبر متنفسا لمستشفيات الخط الأول، حيث إن أي مريض يحتاج للرعاية المكثفة، وبعد تعافيه قد يحتاج إلى فترة للتعافي أو العزل لعدة أيام ومن هنا يأتي دور مستشفى لبصير حيث يمكن استقباله فيها ومن ثم يتم إفساح المجال للحالات الصعبة الأخرى للدخول لمستشفيات الخط الأمامي، موضحا أنه تم استقبال أكثر من 20 مريضا من هذه النوعية أمس.

وأضاف الدكتور النعيمي قائلا “إنَّ تشغيل المستشفى يتم من خلال كوادر وزارة الصحة العامة، موضحا أن مبنى المستشفى ينقسم إلى 3 مبان، الأول إداري والثاني والثالث مبنيان متطابقان مخصصان للحالات المصابة بالمرض، مشيرا إلى أن الكادر الطبي والتمريضي سوف يفوق 100 شخص في حال اكتمال الطاقة الاستيعابية للمستشفى”.

وقال إنه لن يتم إخراج أي حالة من المستشفى إلا بعد أن يكمل فترة العزل المخصصة له وبعد ظهور الفحوصات بأنها سلبية، مشيرا إلى أنه يتم إرسال عينات المرضى للمختبرات إلى كل من المستشفى الكوبي أو إلى مركز الشحانية الصحي.

وأشار الدكتور النعيمي إلى أن وزارة الدفاع عرضت المبنى السكني على وزارة الصحة العامة، بهدف الاستفادة منها لتحويله لمستشفى ميداني حيث تم تقييم المبنى من قبل وزارة الصحة العامة، وتم التنفيذ مباشرة.

سوسن مانع:50 ممرضاً وممرضة يقومون على رعاية المرضى

قالت سوسن مانع مديرة التمريض في مستشفى لبصير الميداني “إنّ المستشفى يضم الآن 129 مريضا، ويبلغ عدد الكادر التمريضي حاليا 50 ممرضا وممرضة، لافتة الى الدور المنوط بالكادر التمريضي، معتبرة اياه قلب المستشفى، حيث نقوم بالعناية بالمرضى منذ اللحظات الاولى لوصولهم للمستشفى من خلال الاجراءات الاولية من قياس الحرارة، وسحب الدم وأخذ العينات وإجراء الفحوصات اللازمة، لافتة إلى أنَّ الطاقم التمريضي يعمل بنظام المناوبات، حيث إن هناك مناوبة صباحية من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة السابعة مساء،

فيما تعمل المناوبة الثانية من السابعة مساء وحتى السابعة صباحًا، ولدينا حاليا سكن خاص بالممرضين الرجال لغاية التسهيل عليهم، وهناك خطة لتوفير سكن للمرضات قريبا وسيكون خارج المستشفى”.

وردا على سؤال حول الاجراءات الوقائية التي يتم اتباعها لا سيما في ظل التعامل المباشر مع المرضى، قالت سوسن مانع “لدينا خطة عمل خاصة بنا، حيث نوفر كل سبل الوقاية لكافة الممرضين لا سيما انهم يتعاملون مباشرة مع المرضى من حيث اللباس الواقي والكمامات والقفازات والحاجز الزجاجي لحماية العينين بحيث نضمن عدم تعرضهم للعدوى، وطبعا هناك تعليمات دورية نقدمها للطاقم التمريضي لرفع درجة السلامة ومواجهة اية تحديات، وأسبوعيا يتم اجراء مسحات للطاقم كاملا، وفي حال اكتشاف اية اصابة لأي من العاملين نقوم فورا بإجراء فحوصات واخذ مسحات من جميع العاملين”.

وردا على سؤال آخر حول امكانية التعاون مع القطاع الخاص فيما يتعلق بتوفير طواقم تمريضية في حال استدعى الأمر، أوضحت السيدة سوسن مانع قائلة “نحن إلى الآن لا نحتاج إلى طواقم تمريضية اضافية، لكن ان استدعى الأمر، فلن يتوانى القطاع الصحي الخاص لدعمنا، فالحالات لا تزال تحت السيطرة”.

* عبد الله المشيري:المستشفى يستقبل مرضى كوفيد 19 المتشافين من الأعراض الحادة
قال السيد عبد الله المشيري، المدير الإداري لمستشفى لبصير: مستشفى لبصير هو مستشفى ميداني، تم تجهيزه من قبل وزارة الدفاع، في وقت قياسي، ومن ثم تم تسليمه لوزارة الصحة العامة لتتم عملية التشغيل من قبل مؤسسة حمد الطبية.

وأضاف المشيري قائلا “إنَّ المستشفى يستقبل المرضى المصابين بفيروس كورونا “كوفيد 19″، ممن تشافوا من الأعراض، ولكن فحوصاتهم ما زالت إيجابية، فيحتاجون إلى بعض الوقت لتحويل الفحوصات إلى سلبية، وبعدها يمكن أن يتركوا المستشفى”.

وأكد أن وزارة الدفاع بذلت جهودا كبيرة ليكون مستشفى لبصير في هذا المستوى المتميز من الجاهزية، لافتاً إلى أن تعاون وزارتي الصحة العامة والدفاع لإنجاز المستشفى ساهم في ظهوره بالصورة المتميزة.

 

 

المصدر : جريدة الشرق

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close