عربى ودولى

اعتذار أمريكي عن تفجير «قنبلة نووية» إسلامية في ولاية تينيسي

إعلان «مشبوه» مدفوع الأجر، عن قنبلة نووية سيفجرها الإسلام في ولاية تينيسي، هزّ الولايات المتحدة، وفجر هواجس الرعب من المسلمين، وأجج مشاعر الكراهية، في ظل مناخ من العنصرية والتطرف يخيم على أمريكا بعد مقتل المواطن من أصل أفريقي، جورج فلويد.

ومع انفجار شظايا قنبلة «الرعب والكراهية» داخل الشارع الأمريكي، قدمت صحيفة «تينيسيان» الأمريكية، اعتذارا بعد نشر إعلان «كراهية للمسلمين» على صفحتها الرئيسية، متعهدة بالتحقيق في الإعلان، الذي يقول إن المسلمين بصدد تفجير قنبلة نووية في ولاية تينيسي..وتعد الصحيفة من أكبر وسائل الإعلام المقروءة في الولاية الأمريكية.
اعتذار الصحيفة

Tennessean apologizes, launches investigation after ‘horrific’ ad runs in print editions https://t.co/FB96bchesL

— Tennessean (@Tennessean) June 21, 2020.. (تينيسيان تعتذر وتبدأ التحقيق بعد عرض إعلان «مروّع» في إصدارات مطبوعة تينيسيان)

القنبلة النووية ستنفجر يوم 18 الشهر المقبل

وحذر الإعلان، الذي شغل صفحة كاملة من «قنبلة نووية سيفجرها الإسلام في ولاية تينيسي»، وحدد يوم 18 يوليو/ تموز المقبل موعدا للتفجير.

واستند الإعلان، الذي نشرته مجموعة «المستقبل لأمريكا» الدينية، إلى نبوءة مفترضة في الإنجيل.. وليس واضحا حتى الآن أي آيات تذكر ولاية تينيسي أو القنابل النووية في الإنجيل.
ترامب «الرئيس النهائي للولايات المتحدة»

ويلقي الإعلان باللوم على الإسلام بالتسبب في حرب عالمية ثالثة في المستقبل، كما يعرّف الإعلان، الذي تضمن صورا للرئيس دونالد ترامب والبابا فرانسيس الثاني، ترامب على أنه «الرئيس النهائي للولايات المتحدة».

الإعلان اليميني المتطرف ـ على صفحة كاملة من الصحيفة الأولى واسعة الانتشار ـ حذر المواطنين الأمريكان، من أن الإسلام سيفجر جهازًا نوويًا في ناشفيل بولاية تينيسي.
انتقادات واسعة ضد إعلان القنبلة النووية

وأثار الإعلان على الفور انتقادات كبيرة من قبل منظمات ومجموعات حقوق إنسان، والآلاف من متابعي وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكية.

وقال موقع Muslim Matters إن «الإعلان تحريض خطير ضد المسلمين لتحويل الانتباه عن المشاكل الاجتماعية والسياسية العميقة في أميركا».. كما انتقدت منظمة تينيسي لحقوق المهاجرين واللاجئين، صحيفة (تينيسيان)، «لإذكاء الخوف والكراهية ضد المجتمعات المسلمة».

وقال محررون في الصحيفة إن «من المقلق نشر مثل هذه الإعلانات»، مؤكدين أن «القسم الإعلاني منفصل عن القسم التحريري في الصحيفة».

إعلان «مروع» و«غير مقبول»

وقال مايكل أناستاسي، نائب الرئيس ورئيس تحرير صحيفة تينيسيان، فى بيان، إن الإعلان مروع ولا يمكن الدفاع عنه أبدا في جميع الظروف، لقد أضر ذلك بأعضاء مجتمعنا وموظفينا وهذا يحزنني بشكل كبير، وهو لا يتفق مع كل ما تمثله تينيسيان كمؤسسة.

وأدانت نقابة صحف ممفيس ونقابة صحف نوكسفل الإعلان، في بيان وصفه بأنه «مروع» ويحمل كراهية للإسلام وغير«مقبول».

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close