رياضة

إلغاء ترخيص beIN نقطة سلبية على السعودية.. الإندبندنت: الضربة القاضية

أكدت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن القضية التي رفعتها شبكة قنوات بي إن سبورتس بسبب منع تصاريحها في السعودية كانت المسمار الأخير في نعش صفقة استحواذ المملكة على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، مشيرة إلى أن منع الشبكة القطرية من العمل هناك هو جزء من النزاع المستمر حول القرصنة.

وذكرت الإندبندنت أن قرار صندوق الاستثمار السعودي بالانسحاب أنقذ الدوري الممتاز، مشيرة إلى أن إلغاء هذه الصفقة التي لا تنتهي هو أمر جيد لكرة القدم.

وأضافت الصحيفة في تقريرها إن العديد من أنصار نيوكاسل لم يحبذوا هذا الانسحاب وهذا أمر مفهوم بالنظر إلى عدم شعبية مايك آشلي المالك الحالي، ولكن لا يزال يجب وضعه في سياق أكبر لأن امتلاك الدولة السعودية للنادي الانجليزي أسوأ بكثير.

اختبار الملاك

تابعت الصحيفة: “من الضروري أن يحسن الدوري الإنجليزي الآن اختيار أصحابه ومديريه – وقد أُبلغت صحيفة الإندبندنت أن كلا من منظمة العفو الدولية وجماعات حقوق الإنسان مثل Fair Square قد عرضت المساعدة في هذه العملية، يجب أن يستمع الدوري الإنجليزي الممتاز، ويجب الضغط عليهم للقيام بذلك.

غسل رياضي

أكد التقرير أن المشكلة ذات مستوى أكبر عندما يتعلق الأمر بالدول، حيث يخلق تعقيدات كبيرة حول الأسباب السياسية التي يتم من خلالها شراء واستخدام الأندية، وما هو هدف الملكية؟. هذا يصل إلى أقصى الحدود عندما يتعلق الأمر بدولة مثل المملكة العربية السعودية.

وشددت الصحيفة على انه لا ينبغي لأحد أن يكون تحت أي وهم في هذا الصدد. مشيرة إلى أن المملكة العربية السعودية – من خلال سيطرة صندوق الاستثمار العام بنسبة 80٪ في هذه الصفقة كانت ستستخدم نيوكاسل في “الغسل الرياضي”، في محاولة لتحسين المكانة الدولية للدولة وتخفيف الأضرار التي تسببت بها سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان على غرار الحرب في اليمن وقتل جمال خاشقجي.

الحفاظ على الهوية

أوضحت الإندبندنت انه بغض النظر عن العواقب قصيرة المدى على الجانب الفني للنادي فمن الأفضل لروح وهوية نيوكاسل ألا يرتبط بهذه الصفقة بأي شكل من الأشكال لأن مثل هذا الاستحواذ كان سيجعل النادي مجرد قذيفة، مما يؤدي إلى تآكل هويته الحقيقية ليصبح مجرد وسيلة في يد آخرين، إنها مأساة أن يحتاج نادٍ بحجم نيوكاسل إلى سيطرة دولة من أجل العودة إلى التنافس.

أغراض سياسية

شددت الصحيفة على أن السعودية تريد ناديا لأغراض سياسية، وهذا مجرد سبب واحد يجعل اللعبة لا تريد مثل هؤلاء المالكين، ولا سيما دولة مثل المملكة العربية السعودية وهو السبب في أن هذا الإلغاء للصفقة أمر جيد لكرة القدم، وعلى المدى الطويل، أمر جيد لنيوكاسل يونايتد.

المصدر :- جريدة الشرق

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close