سياحة وسفر

إطلاق أول فقاعة سفر في العالم .. هل يمكن تطبيقها خليجياً؟ 

 بعد مرور أكثر من عام على اكتشاف فيروس كورونا (كوفيد 19)، انطلقت أول “فقاعة سفر” في آسيا، بحسب موقع “سي إن إن”.

وفتحت جزيرتا “بالاو” و”تايوان ممر” سفر مُتبادل، ما يسمح لسكان كلا الوجهتين بالسفر ذهاباً وإياباً دون الخضوع للحجر الصحي بشرط اتباع إرشادات معينة.

وانطلقت الفقاعة، التي تسميها بالاو “ممراً معقماً”، في 1 أبريل، ويشير موقع “سي أن أن” أن قواعد المشاركة في هذه الفقاعة صارمة.

وكان على المسافرين على متن الرحلة الأولى لهذه الفقاعة التواجد في المطار قبل خمس ساعات ونصف من الموعد لكي يتمكنوا من الخضوع لاختبار للكشف عن فيروس كورونا المستجد في الموقع.

وليس هذا القيد الوحيد، إذ يجب أن ينضم الراغبين في السفر إلى واحدة من بين ستة مجموعات سياحية معتمدة من الحكومة، ويُطلب منهم الالتزام بخطط رحلات صارمة، من بينها ارتداء الكمامات في الأماكن العامة أمراً إلزامياً.

وكانت أول فقاعة سفر في العالم بين سنغافورة وهونج كونج في ديسمبر 2020، لكن هذه الفقاعة تأجلت بسبب ارتفاع أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في هونج كونج.

ووفقاً لوسائل الإعلام التايوانية المحلية، تبحث جزيرة تايوان في إنشاء فقاعة مماثلة مع غوام.

الفقاعة الخليجية
وتبحث دول مجلس التعاون الخليجي إمكانية تفعيل الجواز الصحي أو الشهادة الصحية بالمناعة لتسهيل تنقل المواطنين بين دول المجلس، كما تبحث إمكانية ربط التطبيقات الخليجية المعتمدة بعضها ببعض، والخاصة بنتائج المسحات وتلقي اللقاح.

ووفق مصادر خليجية “ربما يشترط عمل فحص PCR قبل الدخول أو حين الوصول لدول الخليج، على أن تكون الشهادة موحدة، مع وجود تطبيقات لكل دولة للتأكد من صحة بيانات الفحص، وتكون صلاحية شهادة الفحص 72 ساعة، مع الاستمرار بدخول مواطني المجلس بجواز السفر وليس بالبطاقة المدنية”.

وإذا خرج المشروع الخليجي إلى النور، سيكون أول فقاعة سفر عربية.

الفقاعة حل مؤقت

وتعد “فقاعة السفر” حلًا مؤقتًا لإنقاذ شركات الطيران من الخسائر، وتشير “بلومبيرغ” إلى أنه في ظل القيود المُصاحبة لجائحة «كوفيد-19» والتي كان لها أثر شديد الوطأة على شركات الطيران بشكل خاص، بدأت بعض الدول في التفكير في حلول مُؤقتة لتعويض جزء من خسائر تلك الشركات، وكان من بين تلك الحلول هو الاتفاق على السفر بين وجهتين في ظل شروط مُعينة فيما اصطلح على تسميته دوليًا بـ “فقاعات السفر”.

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close