كورونامال و أعمال

إصابات كورونا تقترب من 9 ملايين شخص حول العالم

خلف فيروس كورونا أكثر من 8,680,640 إصابة في 196 دولة ومنطقة على مستوى العالم.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى الحالات في الصين في ديسمبر/ كانون الأول عام 2019.

2,5 مليون إصابة في أوروبا

ومع تسجيل 2,500,091 إصابة على الأقل و192,158 وفاة، تبقى أوروبا القارة الأكثر تضرراً بوباء كوفيد-19 في العالم على الرغم من أن المرض يتقدم حالياً بخطى متسارعة في أميركا اللاتينية.

وسجل أكثر من نصف الإصابات في روسيا والمملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية السبت.

أكثر من مليون إصابة في البرازيل

تجاوزت البرازيل العتبة الرمزية لمليون إصابة الجمعة والتي تجاوزتها الولايات المتحدة فقط قبلها، ليشير ذلك إلى أن الوباء ليس تحت السيطرة في أكبر دولة في أميركا اللاتينية.

وبعد تسجيل 54771 إصابة جديدة في يوم واحد، سجلت البرازيل 1,032,913 إصابة واقتربت من 50,000 وفاة.

وقد تجاوزت المكسيك من جانبها 20 ألف وفاة وسجلت في يوم واحد 5030 إصابة جديدة، ليصل المجموع إلى 170,485 إصابة. لذا، أخرت السلطات في مكسيكو سيتي لأسبوع استئناف الأنشطة الاقتصادية بعدما كان ذلك مقرراً الاثنين.

نحو 460 ألف وفاة

خلفت الجائحة 459,976 وفاة على الأقل في أنحاء العالم منذ أن ظهر الفيروس رسميا في كانون الأول/ديسمبر في الصين، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس من مصادر رسمية السبت حتى الساعة 11,00 بتوقيت غرينتش.

وتعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً مع 119,130 وفاة، تليها البرازيل (48954) والمملكة المتحدة (42461) وإيطاليا (34561) وفرنسا (29617).

مرحلة جديدة من إنهاء العزل

أعلنت السلطات الفرنسية عن تسريع عملية إنهاء قيود احتواء الوباء لفصل الصيف مع عودة جميع الأطفال إلى المدارس واستئناف الألعاب الرياضية الجماعية اعتباراً من يوم الاثنين.

وسيعاد فتح الملاعب للجمهور في 11يوليو/تموز، وهو التاريخ الذي سيشير إلى نهاية حالة الطوارئ الصحية في فرنسا.

كما سيعاد فتح دور السينما ومراكز قضاء العطلات والكازينوهات وقاعات الألعاب الاثنين “مع احترام القواعد الصحية الصارمة”.

تراجع كبير في توظيف النساء

قال معهد أبحاث السياسات النسائية، وهو مركز أبحاث أمريكي، إن “النساء ونظراً لارتفاع أعدادهن في قطاع الخدمات، تعرضن بشكل غير متناسب للضرر بسبب كوفيد-19”.

ويبدو أن الصدمة الاقتصادية الهائلة التي خلفها الوباء انعكست بصورة أكبر على النساء من الرجال وتمثل ذلك في خسارة أعداد كبيرة من النساء وظائفهن أو استقالتهن من وظائفهن أو بقائهن في المنزل لرعاية الأطفال بسبب إغلاق المدارس.

إيرباص: قرارات “مريرة” و “صعبة”

حذر الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الطائرات الأوروبية، إيرباص، غيوم فوري من أن تخفيضات أخرى في معدلات الإنتاج يجب أن تؤخذ في الاعتبار بالنسبة للشركة التي قد تضطر إلى اتخاذ قرارات “مريرة” و”صعبة” بالنسبة للوظائف “قبل نهاية تموز/يوليو”، في رسالة وجهها إلى نحو 140 ألف موظف في المجموعة.

انخفاض الناتج المحلي في البيرو

توقع البنك المركزي في البيرو انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 12,5 بالمئة في عام 2020، فيما أدى الإغلاق الذي فرض في مارس/آذار للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد إلى شل قطاعات واسعة من الاقتصاد.

ويقدر بمليونين عدد الذين فقدوا وظائفهم في البلاد بسبب تدابير الاحتواء المعمول بها منذ 16 مارس/آذار.

من جانبها، يتوقع أن تشهد البرازيل انكماشاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6% في عام 2020، وفقًا لمعهد البحوث الاقتصادية التطبيقية.

Tags

Related Articles

Back to top button
Close
Close